حسن حسن زاده آملى

198

هزار و يك كلمه (فارسى)

على ظهر الحوت في الأرض السابعة السفلى ، فإذا قال العبد : « لا إله إلّا اللّه » اهتز العرش و تحرك العمود و تحرك الحوت . فيقول اللّه تعالى : « اسكن عرشي ! » . فيقول : « كيف أسكن و أنت لم تغفر لقائلها ؟ » . فيقول اللّه عز و جل : « اشهدوا - سكان سماواتى ! - أنّي قد غفرت لقائلها . » « 1 » همين حديث ، اوّلين حديث اربعين قاضى سعيد قمى است كه آن را شرحى محققانه بر مبناى رصين حكمت متعالى ، وافق أعلاى مشهد عرفانى شرح فرموده است . بدان كه عمود مذكور ، حقيقت واحده‌اى است كه از جهت قيوميت و حقّيتش مظهر ذات الهيه است . در لسان اهل توحيد ، از آن تعبير به « جوهر » مىشود و ماسواى او كه از كلمات نوريهء قائم به او هستند ، از آنها تعبير به « اعراض » مىشود . و وجود ، جامع اين جوهر و عرض است . اين جوهر را كه متبوع آن اعراض تابع اوست ، « نفس رحمانى » و « هيولاى كليه » و « رق منشور » و « نور مرشوش » و « ظل ممدود » و « صادر نخستين » و « عماء » گويند . و وى را اسامى ديگر نيز هست كه در مصباح الانس شرح مفتاح الغيب به تفصيل مذكور است و ما را در پيرامون آن در رسالهء وحدت از ديدگاه عارف و حكيم مطالبى مفيد است . « 2 » غرض اين كه اين عمود ، آن رق منشور است كه جميع كلمات نوريهء الهيه بر وى منقوش است و همه قائم بر اين عمود و متكى بدويند ، و اين اعراض ، بدان جوهر ، تحقق دارند . بحث از اين جوهر و عرض در اصطلاح اهل توحيد را فصل چهارم مقدمات شرح قيصرى بر فصوص الحكم به نحو اتم حائز است . در آن فصل خطاب فرمايد : إنّك إذا أمعنت النظر في حقائق الأشياء وجدت بعضها متبوعة مكتنفة بالعوارض و بعضها تابعة لاحقة لها . و المتبوعة هي الجواهر ، و التابعة هي الأعراض . و يجمعهما الوجود إذ

--> ( 1 ) . مسند زيد ، ص 441 ، ط بيروت . ( 2 ) . ص 84 ، ط 1 .