حسن حسن زاده آملى

196

هزار و يك كلمه (فارسى)

و به همين بيان و معنى است كلام حضرت امام سوم حسين بن على عليهما السّلام در تفسير « الصمد » كه فرمود : « الصمد الّذي لا جوف له » ، چنان‌كه امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان روايت كرده است . مرحوم مير داماد ، قدس سرّه ، فرموده است : المخلوق أجوف ، لما قد برهن و استبان في حكمة ما فوق الطبيعة أنّ كلّ ممكن زوج تركيبى و كلّ مركب مزدوج الحقيقة فإنّه اجوف الذات لا محالة فما لا جوف لذاته على الحقيقة هو الأحد الحق سبحانه لاغير . فإذن الصمد الحق ليس هو إلّا الذات الأحدية الحّقة من كلّ جهة . فقد تصحح من هذا الحديث الشريف تأويل الصمد ب « ما لا جوف له » و « ما لا مدخل لمفهوم من المفهومات و شيء في الأشياء من ذاته أصلا . » « 1 » اين بنده گويد : حديثى در شرح صحيفهء عالم جليل سيد عليخان مدنى روايت شده است كه ملائكه صمدند . « 2 » و اين بدان جهت است كه امكان استعدادى ندارند ، و لكن چون ممكنند ، صمد حق نيستند ، لذا مير فرمود : « فإذن الصمد الحق الخ . » و نيز امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : « و لا صمده من أشار إليه » « 3 » كه باز اشاره به همان معنى « لا مدخل فيه ، و لا جوف له » دارد ؛ چه اين كه اگر قابل اشاره باشد ، واحد عددى مىشود و واحد عددى مزدوج الحقيقه است و چون وجود ، غير متناهى است و شامل و جامع جميع خيرات و فعليات است كه هيچ چيزى از حيطهء وجودى او خارج نيست اشاره بدان نتوان كرد : « و من أشار إليه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه » . « 4 » و بدانچه در بيان صمد گفته‌ايم ، دانسته مىشود كه اعتراض جناب ثقة الاسلام كلينى ، رفع اللّه تعالى درجاته ، به تفسير صمد به « لا جوف له » وارد نيست . « 5 »

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 124 ، ط كمپانى . ( 2 ) . ط 1 ( چاپ سنگى ) ، ص 90 . ( 3 ) . نهج البلاغة ، خطبهء 184 . ( 4 ) . نهج البلاغة ، خطبهء 1 . ( 5 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 96 ، ط مشكول ، باب تأويل الصّمد .