حسن حسن زاده آملى
182
هزار و يك كلمه (فارسى)
استفادها و لا حركة أحدثها و لا همامة نفس اضطرب فيها . « 1 » الحمد للّه المتجلى لخلقه بخلقه و الظاهر لقلوبهم بحجّته خلق الخلق من غير رويّة إذ كانت الرويّات لا تليق إلّا بذوى الضمائر و ليس بذي ضمير في نفسه . « 2 » المقدّر لجميع الأمور بلاروية و لا ضمير . « 3 » المنشئ أصناف الأشياء بلاروية فكر آل إليها و لا قريحة غريزة أضمر عليها و لا تجربة أفادها من حوادث الدهور . « 4 » اما فاعل كل را ، فاعل بالعناية دانستن كه به مشاء نسبت داده مىشود نيز بىدغدغه نيست . مشاء كه جناب ارسطو و اتباع اويند گويند : عنايت اين است كه فاعل ، در فعل خود ، عوض نخواهد و آن كه در فعل خود عوض خواهد ، به فعل خود مستكمل است و بارى تعالى چون تمام و فوق التمام است و كامل الذات و فوق الكمال است ، در فعل وى عوض راه ندارد . پس فاعل كل ، فاعل بالعناية است نه بالعوض ، يعنى ايجادش عنايت صرف و صرف عنايت است . اين سخن ، بسيار سنگين است . حكيم و الا مقام ابو على سينا در تعليقات چه خوش فرموده است : لو أنّ إنسانا عرف الكمال الذي هو واجب الوجود بالذات ثم كان ينظم الأمور التي بعده على مثاله حتى كانت الأمور على غاية النظام ، لكان غرضه بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال ، فإن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو أيضا الغاية و الغرض . و نيز آن بزرگان فرمودهاند كه : فاعل كل چون كل الكمال و مسبب الأسباب و علة العلل است ، علم او به نظام عالم كه از آن تعبير به نظام علمى و نظام ربّانى و عالم علم و عالم ربوبى مىكنند ، سبب و منشأ ايجاد عالم به اشرف و أحسن نظام
--> ( 1 ) . همان مأخذ ، همان خطبه ، ص 7 ، ط تبريز . ( 2 ) . همان مأخذ ، خطبهء 106 ، ص 86 ، ط تبريز . ( 3 ) . همان مأخذ ، خطبهء 211 ، ص 191 ، ط تبريز . ( 4 ) . همان مأخذ ، خطبهء 89 ، ص 66 ، ط تبريز .