حسن حسن زاده آملى
17
هزار و يك كلمه (فارسى)
و چون فصل حقيقى هر چيز نحو وجود خاصّ آن است و شيئيّت شىء به صورتش است پس دانسته شود كه هر چه صورت آكد و اشد باشد بدن وى اضعف و أخسّ باشد چنان كه بحسب انفعال نيز اشد خواهد بود . صاحب اسفار در آخر فصل هشتم مرحله چهارم آن در تحرير اين مطلب فرموده است : ذكر اجمالى : كلّما كانت الصورة أشدّ فعليّة و شرفا و نورية كانت المادة القابلة لها أشدّ انفعالا و خسّة و ظلمة . . . . و لنا تعليقة عليه فى المقام و هى مايلى : « عليك بالتدبّر التامّ و التعقّل الكامل فى هذا الأصل الأصيل من أنّ الصورة كلّما كانت أشدّ فعلية . . . » فانه يجديك فى مسائل المعاد ، و يهديك الى سرّ ماتلوناه عليك من أن الإنسان له أبدان طولية و التفاوت بينها بالكمال و النقص ، فاذا صارت النفس أشدّ فعلية و كانت المادة التابعة لها أشدّ انفعالا يرزق بخوارق العادات . ثمّ إنّك بالتدبّر فى الحجر تجد جسميّته أخسّ من جسمية المعدنى كالعقيق مثلا ، و جسمية العقيق أخسّ من جسمية النامى كالشجر مثلا ، و جسمية هذا أخسّ من جسمية الحيوان ، و جسمية هذا أخسّ من جسمية الإنسان . فافهم . و هذا الأصل الرصين يهديك إلى كون معاد الإنسان روحانيا و جسمانيا معا فإن البدن إما عنصرى أو برزخى أو عقلى بمراتب كل واحد منها على حسب مراتب النفس نقصا و كمالا - أعنى أن النفس الضعيفة كان جسمها قويّا فى جسميّته و بالعكس - و الصورة الانسانية لا تخلو عن بدن قطّ ، و تلك الأبدان طوليّة و التفاوت بينها بالكمال و النقص . و يعبّر عن البدن الغير العنصرى الطبيعى بالبدن الدهرى و الجسم الدهرى أيضا . . . . 9 - معرفت به حركت جوهرى مفتاح بسيارى از حقايق حكميه است چنان كه در كتاب مستطاب گشتى در حركت هيجده شماره آن حقايق را تقرير و تحرير كردهايم ( ص 314 - 330 ) ؛ يكى از آن حقايق حشر جسمانى - يعنى معاد جسمانى - نفس انسانى است . كسانى كه نفس را روحانية الحدوث دانستهاند بايد فقط قائل به معاد روحانى نفس بوده باشند زيرا كه در اثبات معاد جسمانى راهى ندارند ؛ اما صدر المتألهين از جمله نتائجى كه از حركت جوهرى بدست