حسن حسن زاده آملى
152
هزار و يك كلمه (فارسى)
و هو اسم سريانى ، و عن ابن عبّاس : « الماء بالقبطية : مو ، و الشجر : سا ، و انما سمّى موسى لأنه الفى بين شجر و ماء . . . » ( مفتاح السعادة و مصباح السيادة فى موضوعات العلوم تأليف طاش كبرى زاده ، ط مصر ، ج 2 ، ص 548 ) . و نيز شيخ اكبر در فصّ موسوى فصوص الحكم گويد : و لمّا وجده آل فرعون فى اليم عند الشجر ، سمّاه فرعون موسى ، و الموهو الماء بالقبطية ، و السا هو الشجرة ، فسماه بما وجده عنده . كلمه 477 اين كلمه جواب نامه امام جمعه محترم قائم شهر مازندران جناب آقاى حسين نوّاب ( أيّده اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) است كه به مناسبت كنگره تجليل شيخ اجل ، عالم اوحدى ، طبرسى صاحب احتجاج ، بدين صورت برايم مرقوم داشته است : باسمه تعالى ، محضر مبارك . . . دامت بركاته ، پس از سلام و تحيّات احتراما از جنابعالى تقاضا مىشود نظر مباركتان را راجع به علامه ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى صاحب احتجاج ، و كتاب احتجاج ذيلا مرقوم فرماييد : بسم اللّه الرحمن الرحيم سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ توفيقات روز افزون جنابعالى و همه بزرگواران آن ستاد نيكونهاد را در هدف مقدّس إعلاى أعلام علم و دين از خداى سبحان مسألت دارم . علّامه جليل و متكلّم نبيل ، فقيه قمقام و محدّث ثقه والامقام ، نسّابه خبير بصير ، ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب ساروى مازندرانى ، صاحب كتاب عظيم الشأن الاحتجاج على اهل اللجاج و صحيفه علّيينى فضائل الزهراء عليها السّلام ، و اثر گرانقدر الكافى فى الفقه ، و غيرها ، از اعاظم مشايخ علم و دين ، و از اعلام معارف حقّه إلهيه ، و از مفاخر فرقه ناجيه اماميه ، و حقّا از مصاديق بارز كريمه يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ است . و مشايخ و تلامذه آن جناب از كواكب قدر اول آسمان معارفاند . آن بزرگوار در قرن ششم هجرى