حسن حسن زاده آملى

150

هزار و يك كلمه (فارسى)

كردم كه مسبوق به سابقه نبود و تا آن لحظه در ذهن من همچون مطلبى خطور نكرده بود ، پس از طرح سؤال آن حضرت كتابى را گرفتيد و چند لحظه ورق زديد ، در همان حال خطاب به حقير فرموديد : آقا اين را روى كاغذ بياوريد تا سؤال و جواب ثبت شود . اين جانب حسب الأمر سؤال مطرح و به حضورتان ارسال مىدارم تا به دستور عمل كرده باشم . سؤال : ان العارفين مع اللّه بالذات و فى الجنة بالعرض و أهل الجنّة مع الجنّة بالذات و مع الله بالعرض . اين بود تمام آن واقعه ، خداوند سايه مبارك را بر سر مسلمين مستدام بدارد إن شاء اللّه . از آوردن عبارت « آقا » بسيار پوزش مىخواهم خواستم عين ماوقع نوشته شود . با تقديم ارادت ، مشهد مقدس 3 / 1 4 / 1 3 / 3 4 / 4 1 / 1 1 / 1 2 / 3 1 / 1 1 / 4 10 / 11 / 1377 كلمه 473 إن للحدس مراتب ، و البالغة منها إلى غاية الشرف قوّة قدسيّة ، و بمزاولة العلوم يزيد الحدس ؛ و لا حركة فيه و لذا يقابل الفكر . و فى تعليقة منّا على تمهيد القواعد لصائن الدين على بن تركة ، أنّ الحدس انتقال دفعى بلا تروّ ، و هو أنما يحصل غالبا لمن تفكّر فى العلوم النظرية و غيرها دهرا مديدا . و الحدس أنما هو عائد من حدّة الذهن و شدّة الذكاء و صفاء الروح و كثرة التدرّب و التعمّل و الممارسة ، و الفكر فى مقابل الحدس و هو من ضعف النفس و وهن العقل النظرى ، و لذلك أن السفراء الإلهية منزّهون عن الفكر بل لهم فوق رتبة الحدس ؛ لأنّ الوحى فوق الحدس بل فوق المكاشفة و الإلهام ؛ لأن المؤيد بروح القدس غني عن التعلّم فافهم . ثم إنّ الذى صار محلّ مشيّة اللّه إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فهو فى فعله كالذى له حدس فى العلم النظري ، و كالذى له جذبة فى سلوكه العرفانى يطوى الزمان و المكان فى فعله ، قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فطيّ الأرض و الزمان في الفعل ، و الحدس في النظر ، و الجذبة فى العرفان نظراء ؛