حسن حسن زاده آملى
137
هزار و يك كلمه (فارسى)
و المؤرخ الفلكى الشهيرابى الريحان محمد بن احمد البيرونى ( رضوان اللّه عليه ) فأهديناها إلى حضرة أرباب المعارف و المناقب ، و أصحاب التنقيب و التحقيق من أعضاء اللجنة العلمية و المؤسّسة النورية الرضوية : « مجمع البحوث الإسلامية فى الآستانة الرضوية المقدّسة » ؛ و المرجوّ أن تصير مورد قبول هممهم العالية ( أيّدهم اللّه سبحانه بإلقاءاته السبّوحيّة ) . ثم نهدى جزيل شكرنا المتواتر اليهم . ( شكر اللّه المنعم المفضل مساعيهم الجميلة ) فقد وعد ( سبحانه ) بقوله الثقيل إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . أوّل ذى القعدة من سنة 1419 ه ق - 29 / 11 / 1377 ه ش قم - حسن حسن زاده الآملي كلمه 458 جوهر و عرض در اصطلاح عرفان اعم از جوهر و عرض در اصطلاح فلسفه است . در عرفان صادر اول را كه رقّ منشور همه كلمات وجوديه اعم از مفارقات و مقارنات - اعنى اعمّ از مجرّد و مادى - است ، جوهر گويند ، و همه آن كلمات وجوديه را عرض مىنامند . فصل رابع مدخل شرح قيصرى بر فصوص الحكم در اين مرصد اسنى است كه فرمايد : الفصل الرابع فى الجوهر و العرض على طريقة أهل اللّه : اعلم انك إذا أمعنت النظر فى حقائق الأشياء وجدت بعضها متبوعة مكتنفة بالعوارض و بعضها تابعة لاحقة لها ، و المتبوعة هى الجواهر و التابعة هى الأعراض ، و يجمعهما الوجود إذ هو المتجلّى بصورة كل منهما . . . فالجوهر بحسب حقيقته عين حقائق الجواهر البسيطة و المركّبة ، فهو حقيقة الحقائق كلّها تنزل من عالم الغيب الذاتى إلى عالم الشهادة الحسيّة و ظهر فى كل من العوالم بحسب ما يليق بذلك العالم . . . . ( ط 1 ، ص 22 ) . لذا حركت حبّى و حركت جوهرى و تجدّد أمثال در منظر عارف در همه ماسوى اللّه اعمّ از مفارق و مقارن چه در قوس نزول و چه در قوس صعود جارى است ؛ اما جوهر و عرض به اصطلاح فلسفه فقط اختصاص به عالم طبيعت