حسن حسن زاده آملى

102

هزار و يك كلمه (فارسى)

الصباح : « و له من الكتب كتاب العمل بذات الحلق » ( ط مصر ، ص 386 ) . ثم ان ذات الحلق مشتملة على ستّ حلق أو سبع حلق ، و يليق نقل ما فى المجسطى بتحرير المحقق نصير الدين الطوسى فى المقام توضيحا للمراد و هو ما يلى : فى صنعة آلة يقاس بها الكواكب و هى ذات الحلق ، لسنا نجد الإختلاف المذكور فى مادون الإجتماعات و الإستقبالات من سائر تشكلات القمر بالقياس إلى الشمس كافيا بل نجد معه اختلافا آخر يزيد بحسب أبعاده عن الشمس فيكثر فى التربيعين و يعود الى الإختلاف الأول في الإتصالين المذكورين ، و قد تنبّهنا لذلك بما أثبته أبرخس من أرصاده لمسيرات القمر الجزئية و بما وجدناه بآلة هذه صفتها : اتخذنا حلقتين متساويتين متوازيتى السطوح ، و ركّبناهما متقاطعتين على قوائم ، و أقمنا إحديهما مقام دائرة البروج ، و الأخرى مقام الدائرة المارّة بالأقطاب الأربعة ، و أوتدنا فى موضعى قطبى البروج من المارة و تدين اسطوانيين ناتيين إلى داخل و إلى خارج ، و فى موضعى قطبى معدّل النهار آخرين ناتيين إلى خارج وحده ، و أثبتنا فى الوتدين الأولين حلقتين مهندمتين تماسّان الحلقتين الأوليين بالمقعّر و المحدّب و تدوران فيهما و عليهما فتقومان مقام دائرتين من دوائر العرض ، و فى الوتدين الآخرين حلقة تحيط بسائر الحلق و يدور جميعها فيها فتقوم مقام دائرة نصف النهار ؛ و تركب فى داخل العرضيّة الداخلة حلقة صغيرة مهندمة بحيث لا تخرج عن سطحها و تدور فيها إلى القطبين لرصد العرض ، و ركبنا عليها ثقبتين متقاطرين ناشزتين عن بسيط الحلقة كثقبتى الارتفاع ، و تتمّ الآلة بهذه الحلق الست ، ثم قسمنا حلقتى البروج و العرضية الداخلة بأقسام الدرج و اجزائها ما أمكن . اقول : و فى بعض النسخ : جعلت العرضيتان معا داخل البروج لتتمّ دورتهما من غير أن يزاحم إحداهما و تدا قطبى معدل النهار و ذلك أصوب ، و جعلت حلقة نصف النهار أيضا مضاعفة و خارجتها مقسومة بالأجزاء لتتحرّك الداخلة فيها فيرتفع القطب فى كلّ افق به قدر عرضه و صارت الحلق سبعا . . . . بيان : قوله : « اقول و فى بعض النسخ جعلت . . . » هذا هو كلام المحرّر أعنى المحقق الطوسى . و مهندم كلمة معربّة من اندام ، و اندام كلمة فارسية ؛ و العبارة فى تقريب