حسن حسن زاده آملى
100
هزار و يك كلمه (فارسى)
المنكسف ، و عملها و البرهان على العمل بها مذكور فى الكتب . 12 - ذات الجيب ، يستعلم منها جيوب القسي الفلكية ، فإذا حصل الجيب يعلم منه مقدار قوسه . اعلم ان بطليموس صاحب المجسطى و من قبله كانوا يستعملون الأوتار فى الاعمال الرياضية ، و اعتبر المتأخرون بدل الأوتار الجيوب أى انصاف الأوتار بأجزاء نصف قطر الدائرة أى ستون درجة . و تقدير قوس الدائرة بالجيب استنبطه محمد بن جابر بن سنان البتانى المعروف ببطليموس العرب . اقول : راجع فى البحث عن المقام أعنى و ترالقوس و جيبها الدرس السابع من كتابنا دروس معرفة الوقت و القبلة ، فإن ذلك الدرس يحوى مسائل شريفة فى الوتر و الجيب و الجيبارد ، و إن كان كل درس من ذلك الكتاب الكريم علق نفيس فى موضوعه . و المحقق الخواجة نصير الدين الطوسى قد أفاد و أجاد فى أواخر الفصل العاشر من المقالة الأولى من تحرير المجسطى بقوله القويم : و لمّا كانت طريقة المتأخرين فى هذا الباب و هو اقامة الجيوب فى الأعمال مقام الأوتار أقرب تناولا كما سيتّضح اردت أن أشير اليها أيضا ، فأقول : جيب القوس هو نصف و ترضعفها ، و هو لا يجاوز نصف القطر كما لا يجاوز الوتر القطر بل حاله من نصف القطر حال الوتر من القطر ، و كل عمود يخرج من أحد طرفى قوس من دائرة و تقوم على قطر يمرّ بالطرف الآخر فهو جيب لها ، و يكون الواقع بين موقع العمود و مركز الدائرة جيبا لتمام القوس من ربع الدور . . . . و لما كان تقدير قوس الدائرة بالجيب من المسلمين فهذه الصنعة اعنى ذات الجيب ايضا اما من البتانى أو غيره من علماء المسلمين دون غيرهم من المتقدمين من اليونانيين . 13 - ذات الحلق ، بكسر الحاء و فتح اللام جمع الحلقة - أى الآلة ذات الحلق - و قد تسمّى بكرة ذات الحلق ايضا . و قال ابن النديم فى الفهرست فى ترجمة حسن بن مصباح : « و له من الكتب كتاب العمل بذات الحلق » . و كذلك قال فى ترجمة عطارد بن محمد : « و له من الكتب كتاب العمل بذات الحلق » .