حسن حسن زاده آملى

89

هزار و يك كلمه (فارسى)

قرّروا للزّمان هويّة متجدّدة . . . ( اسفار ، رحلى ، ج 1 ، ص 239 ، س 2 ، فصل 33 مسلك سوم ) . حال كه معلوم شده است زمان حقيقى بعد تدريجى جوهر طبيعى است پس به برهان اثبات حقيقت زمان به طريقهء إلهيين كه در اين چمن گفته آمد ، هر شخصى از اشخاص حركات را شخص واحد عددى زمان بدين معنى است . و زمان قراردادى اصطلاحى عرفى چنان است كه در كتاب گشتى در حركت گفته‌ايم كه زمان عام تدريجى تاريخى از حركت استدارى وضعى شبانه‌روزى است . استاد علامه طباطبائى در تعليقه‌اى بر برهان نام برده در اسفار ، در بيان زمان حقيقى و زمان عام قراردادى بدان گونه كه تقرير كرده‌ايم فرموده است : و ممّا يجب أن يتنبّه له أنّ هذا البرهان ( أي برهان إثبات حقيقة الزمان على طريقة الإلهيين ) ينتج أنّ لكلّ شخص من أشخاص الحركات شخصا واحدا بالعدد من الزمان يغاير زمان الحركات الأخر كما تغاير تلك الحركة غيرها من الحركات بالعدد ، و نسبة كل زمان الى حركتها التي يعرضها كنسبة الجسم التعليمي الخاص الى الجسم الطبيعي الذي يعرضه . و من شأن كلّ زمان أن يؤخذ واحدا يتقدّر به غيره من الحركات و مقياساتها . و أمّا الزمان العام الذي هو مقدار الحركة اليومية فإنما تعيّنه لأن يكون واحدا مقياسا تتقدّر به الحركات تعيّن اصطلاحي من الناس لكونه أمرا مستمرا عامّا تدركه أفهام عامّتهم ، نعم هناك زمان طبيعي دخيل في وجود الحوادث الطبيعية و هو زمان حركة الطبيعة الكلية الجسميّة بجوهرها . ( اسفار ، ط 2 ، ج 3 ، ص 115 ) . اختلاف آرا در زمان بسيار است ، صاحب اسفار در ذيل همين بحث برهان مذكور و آخر همين فصل ( فصل 33 مسلك سوم اسفار ، ج 1 ، ص 239 ، چاپ رحلى ) در تحت عنوان « تعقيب و احصاء » آنها را جمع كرده است و هر يك را بر وجهى صحيح معنى كرده است . خواننده و خواهنده محقق گرامى را به مفاتيح الأسرار لسلاك الأسفار ارجاع مىدهيم ، و اين برهان را بدين تنبيه خاتمه مىدهيم : از اصل حركت در جوهر طبيعى دانسته مىشود كه هر موجود را رتبه‌اى