حسن حسن زاده آملى

79

هزار و يك كلمه (فارسى)

عرض ، فالعرض و العرضي متّحدان بالذات متغايران بهذا الاعتبار ، فالتبدّل القائل به القوم في المقولات الأربع من الأعراض تبدّل في العرضيّات ، و التبدّل فيها تبدّل في الجواهر المعروضات ؛ لأنّ حكم أحد المتّحدين حكم الآخر . ( غرر الفرائد ، ط ناصرى ، ص 246 ، حاشيه ) . آن كه متألّه سبزوارى در عبارت تقرير برهان فرمود : « عبّروا عن المقولات بالمشتقات . . . » در تعليقه بر آن افاده فرموده است : فعبّروا عن الكيف بالمتكيف و مثّلوه بالحارّ و البارد و الأبيض و الاسود ، و الكل عبّروا عن الإضافة بالمضاف و مثلوا بالأب مثلا . و العلامة الدواني تمسّك في الاتحاد بأنّ النفس إذا أدركت البياض حكمت بأنّه أبيض قبل أن تتروّى و تتفطّن بأنّه عرض و لا بد له من موضوع ، فنفس البياض أبيض . و بهمنيار يقول : إن كانت الحرارة قائمة بذاتها كانت حرارة و حارة جميعا . و كلّ المحققين من أهل العقل و أهل الذوق يقولون : إنّه تعالى لا ماهيّة له بل هو وجود و موجود . و القائلون بأصالة الوجود عندهم كلّ وجود ببساطته موجود ، و هو الموجود الحقيقي عندهم ، فكذا الأبيض الحقيقي هو البياض ، و العاج هو الأبيض المشهوري ، و قس عليه . ( غرر الفرائد ، ط ناصرى ، ص 246 ) . بيان اين برهان به نحو خلاصه اين كه : اعراض محمول بالضميمه به حسب وجود خارجيشان كه ظهورات موضوعاتشان مىباشند در حقيقت عرضيات‌اند كه اتّحاد عرضى با عرض است ، مثلا بياض خارجى خود ابيض است زيرا كه موضوع بياض بايد به بياض ابيض بوده باشد ، پس خود بياض به ابيض بودن سزاوارتر است ، و صيغه مشتق فقط به لحاظ و اعتبار صحت حمل و نعت غير بودن است نه اين كه در صيغه مشتق اخذ ذات معتبر باشد ، پس عرض و عرضى بالذات متحدند يعنى عرض و عرضى بذات و حقيقت واحد باشند و به اعتبار لا بشرطيّت و به شرط لائيت مختلف - و اعراض محمول بالضميمه دامنه وجودى جواهرند و با آنها اتّحاد وجودى دارند يعنى يك وجود است كه متعيّن و متشخّص بدين اعراض است نه اين كه وجود من حيث هو ، جوهر يا عرض باشد ، بلكه جوهر و عرض دو ماهيت موجود به وجود واحد در خارجند ، لاجرم تبدّل در