حسن حسن زاده آملى
72
هزار و يك كلمه (فارسى)
رساله ارجاع مىدهيم ، و در اينجا به نقل تعليقهاى از متأله سبزوارى بر ذيل عبارت همين برهان كه گفت : « و التصوّرات جواهرها جواهر ذهنية » اكتفا مىكنيم : فانّ التصور الحقيقي لا المصدري هو المتصوّر بالذات لا المتصوّر بالعرض ، و لهذا قالوا : « العلم هو الصورة الحاصلة » . فتصوّرك للشمس شمس أخرى ، و للقمر قمر آخر ، و للحجر حجر آخر ، و هكذا . فقولهم : « إنّ العلم و التصوّر عرض و كيف » ، ليس معناه أنّ الشيء اذا تصوّر انقلب و صار عرضا و كيفا ، بل معناه الجمع بين الأمرين من جهتين : العرضية و الكيفية من جهة الوجود الناعتي للأشياء في الذهن فينتزع العقل من هذا الوجود الكيف و العلم الذي هو نوع من الكيف ؛ و الجوهريّة مثلا الجنسية و النوعية من جهة أنّ ماهيّتها ماهية شأن وجودها في الخارج أن لا تكون في الموضوع . با توجّه به اصول ياد شده ، نيل به مفاد برهان مذكور بىتكلّف مىنمايد . در تقرير آن گوييم : همان گونه كه محسوس بالذات به حكم اتّحاد حسّ و حاسّ و محسوس ، از ماده طبيعى تقشير مىشود و يك مرتبه تجرّد مىيابد و پس از آن به درجه بالاتر به مقام تجرّد برزخى خيال ارتقا مىيابد و به حكم اتّحاد ادراك و مدرك و مدرك خيال و متخيّل اتحاد وجودى مىيابند و پس از آن رتبه به تجريد قوىتر به تجرّد عقلانى مىرسد كه اتحاد عقل و عاقل و معقول خواهد بود ؛ همچنين متصوّرات نفوس منطبعه كه صور جواهر مفارقه مبادى آنهايند كه از اين صور در عبارت متن برهان تعبير به علوم شده است ، اين صور در آن نفوس درجه درجه استحاله مىيابند يعنى اشتداد وجودى مىيابند و از ضعف به قوّت و كمال مىروند كه در حقيقت همان استكمال وجود نفوس است كه موجب حركت متن جوهر طبيعت بدن مىشود . تمثيلا گوييم : نفس منطبعه انسانى كه مدرك جزئيات است ادراك غايت كمال انسانى در مقام خيال مىكند - يعنى تصوّر مبادى بر وجه جزئى مىكند - و اين ادراك خيالى همان سبب قريب است كه محرّك بدن براى رسيدن به غايت است . مثلا حركت شاب غير بالغ مراهق ، به سوى كمالات علمى و جواهر مفارقات نورى كه آن فآن استحاله و تغير جزئى محرّك بدن به دو روى مىآورد كه پىدرپى