حسن حسن زاده آملى

516

هزار و يك كلمه (فارسى)

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ . . . . إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا . . . . وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ . . . . وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً . . . . فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها . . . و في الكافي عن الإمام باقر علوم النبيّين عليه السّلام قال : إنّ اللّه إذا أراد أن يخلق النطفة التي هي ممّا أخذ عليه الميثاق من صلب آدم أو ما يبدو له فيه و يجعلها في الرحم حرّك الرجل للجماع ، و أوحى إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي و قضائي النافذ و قدرى ، فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم . . . » . أقول : أمثال هذه الآيات الكريمة و الرّوايات الشريفة تشير إلى التوحيد الصمدي القرآني . فافهم . و في الكافي أيضا بإسناده عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ فاطمة عليهما السّلام مكثت بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله ) خمسة و سبعين يوما و كان دخلها حزن شديد على أبيها ، و كان يأتيها جبرئيل ، فيحسن عزاءها على أبيها و يطيّب نفسها و يخبرها عن أبيها و مكانه ، و يخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها ، و كان على عليه السّلام يكتب ذلك . و في علل الشرائع بإسناده عن عيسى بن زيد بن علي عليه السّلام قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سمّيت فاطمة محدّثة لأنّ الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها كما كانت تنادي مريم بنت عمران ، فتقول : يا فاطمة إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ . يا فاطمة اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ و تحدّثهم و يحدّثونها . فقالت لهم ذات ليلة : أ ليست المفضّلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا : إنّ مريم كانت سيّدة نساء عالمها ، و إن اللّه ( عزّ و جلّ ) جعلك سيّدة نساء عالمك و عالمها و سيّدة نساء الأولين و الآخرين .