حسن حسن زاده آملى

509

هزار و يك كلمه (فارسى)

العرش خمسة : عرش الحياة و هو عرش الهوية ؛ و عرش الرحمانية ؛ و العرش العظيم ؛ و العرش الكريم ؛ و العرش المجيد . أنواع القلب خمسة : القلب النفسي ؛ و القلب الحقيقي المتولّد من مشيمة جمعية النفس ؛ و القلب المتولّد من مشيمة الروح - أي القلب القابل للتجلّي الوجودي الباطني - و القلب الجامع المسخّر بين الحضرتين ؛ و القلب الأحدي الجمعي . ألسنة الحمد خمسة : إنّ حقيقة الذكر عبارة عن تجلّية لذاته بذاته من حيث الاسم المتكلّم إظهارا للصفات الكمالية و وصفا بالنعوت الجلالية و الجمالية في مقامي جمعه و تفصيله ، كما شهد لذاته بذاته في قوله شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ . و هذه الحقيقة لها مراتب : أعلاها و أولاها ما في مقام الجمع من ذكر الحقّ نفسه باسمه المتكلّم بالحمد و الثناء على نفسه ، و في الحديث : « لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » ؛ و ثانيها ذكر الملائكة المقرّبين و هو تحميد الأرواح و تسبيحها لربّها ؛ و ثالثها ذكر الملائكة السماوية و النفوس الناطقة المجرّدة ؛ و رابعها ذكر الملائكة الأرضية و النفوس المنطبعة مع طبقاتها ؛ و خامسها ذكر الأبدان و ما فيها من الأعضاء ، و كلّ ذاكر بلسان يختصّ به . للنون خمس مراتب - و النون هو مجتمع مداد الموادّ الحرفيّة النّفسية الرحمانية من كونه أمّ الكتاب - : المرتبة الأولى التعيّن الأوّل و هو جمع جميع الحقائق الكيانية الربّانية و الحروف المؤثّرة الوجوبية و المتأثّرة الإمكانية ، و هو أمّ الكتاب الأكبر . و المرتبة الثانية دواة مادة الحروف الإلهية النوريّة و هيولى الصور الفعلية الوجودية و عماء الربوبية بالعين المهملة الذي كان ربّنا فيه قبل أن يخلق الخلق . و المرتبة الثالثة أمّ الحقائق الكونية التي هي أحدية جمع جميع الكائنات ، و إليه الإشارة بقوله : « أوّل ما خلق اللّه الدرة » و هو أمّ الكتاب المسطور في الرقّ الوجودي المنشور ، و هي غماء العبودية ، بالغين المعجمة . و المرتبة الرابعة أمّ الكتاب المبين و هو اللوح المحفوظ المسمّى عند أهل النظر بالنّفس الكلّية .