حسن حسن زاده آملى

485

هزار و يك كلمه (فارسى)

و همچنين روايت صحيحه كه شيخ طائفه ( رحمه الله ) از زراره روايت كرده كه سؤال كردم از حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام كه آيا حضرت رسالت هرگز سجده سهو به جا آوردند ؟ فرمودند : نه ، دلالت قويّه دارد كه سهو از براى ايشان نبود ؛ و نسيان را جايز نبايد دانست از اينكه نسيان از صفات جهل است و جهل ضد عقل است و امام حقيقت عقل است . . . . ( خصائص فاطميه ص 326 ، ط 1 ) . كلمهء 379 قيصرى در شرح فصوص الحكم به نام مطلع خصوص الكلم في معانى فصوص الحكم ، و ابن تركه در شرح قواعد التوحيد به نام تمهيد القواعد ، و نيز در صحف عرفانى ديگر از قدوه ملك و ملكوت ، كشّاف حقايق امام به حق ناطق ، حضرت جعفر بن محمد صادق عليهما السّلام در توحيد صمدى بدين صورت روايت فرموده‌اند : « إنّ الجمع بلا تفرقة زندقة ، و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد » . ( شرح قيصرى ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 209 ، شرح فصّ اسماعيلى ؛ تمهيد القواعد ، ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 74 ) . عارف بزرگ مرحوم آقا ميرزا محمد رضا قمشه‌اى در بيان حديث مذكور كه از غرر احاديث است تعليقه‌اى بر تمهيد دارد كه مخطوط آن در تصرّف راقم محفوظ است ، و آن بدين صورت است : ذهبت طائفة من المتصوفة إلى أنّ الوجود حقيقة واحدة لا تكثّر فيها و لا تشأن لها ، و ما يرى من الممكنات المتكثرة أمور موهومة باطلة الذوات كثاني ما يراه الأحول ؛ و هذا زندقة و جحود و نفي له تعالى ، لأنّ نفي الممكنات يستلزم نفي فاعليته تعالى ، و لمّا كان فاعليته تعالى نفس ذاته فنفي فاعليته يستلزم نفي ذاته ، و إليه أشار عليه السّلام بقوله : « إنّ الجمع بلا تفرقة زندقة » . و ذهبت طائفة أخرى منهم الى أنّ الممكنات موجودة متكثّرة ، و لا جاعل و لا فاعل لها خارجا عنها ، و الوجود المطلق متّحد بها بل هو عينها ؛ و هذا إبطال لها و تعطيل لها في