حسن حسن زاده آملى

473

هزار و يك كلمه (فارسى)

مرفوع حملا على لفظه ؛ أو باسم الإشارة نحو « يا هذا الرجل » ، و هذا كالأوّل ؛ أو باجتماعهما نحو « يا أيّهذا الرجل » ، فهذا مرفوع محلا صفة لأيّ ، و الرجل مرفوع على أنّه صفة لهذا ، أو بدلا عنه ، أو عطف بيان له . بيان : « و هذا كالأوّل » يعنى مثال يا هذا الرجل » مانند مثال « يا أيّها الرجل » است كه أيّ مناداى مفرد معرفه است ، و الرجل مرفوع و صفت آن است چنان كه در مثال يا هذا الرجل ، هذا مناداى مفرد معرفه است و محلا مرفوع است ، و « الرجل » صفت آن است . پس نتيجه اينكه ورود حرف نداء بر الف و لام « الله » استثنايى است كه گويا كثرت استعمال آن را تجويز كرده است و ايجاب نموده است . حال سخن در اين است كه با جواز دخول حرف ندا بر « الله » الف « الله » الف قطع است يا الف وصل است ؟ در تمام كتب ادعيه و اذكار و مكالمات عرب و عجم ، الف آن الف قطع است كه در تلفظ هر دو الف را - اعنى الف يا ، و الف الله را - اثبات مىكنند و مىگويند : « يا اللّه » به فتح الف الله ؛ جز اينكه عامّه در محاورات بخصوص در هنگام تشر زدن و نهيب دادن بر كسى مثلا الف آن را الف وصل قرار مىدهند و مىگويند : « يا اللّه برو گم شو » ، و چه بسيار كه هر دو الف را حذف مىكنند و مىگويند : « يا اللّه » . از هرى در شرح تصريح ( - ج 2 - ص 72 ط بيروت ) گويد : مسألة : و لا يجوز نداء ما فيه ال لأنّ نداءه يفيده التعريف و ال تفيد التعريف و لا يجمع بين معرفين ؛ فلا يقال يا الرجل عند البصريين إلّا في أربع صور : إحداها اسم اللّه تعالى أجمعوا على ذلك ، تقول : يا اللّه ، بإثبات الألفين ألف يا و ألف اللّه ، و يا اللّه بحذفهما معا ، و يا اللّه بحذف الثانية فقط و إبقاء الأولى . و علّل سيبويه جواز نداء الجلالة بأنّ ال لا تفارقها و هي عوض من همزة إله فصارت بذلك كأنّها من نفس الكلمة ، انتهى . و هذا التعليل يناسب إثبات ألف الجلالة في النداء كما أنّ الفعل المبدوّ بهمزة الوصل إذا سمي به قطعت همزته ، تقول جاءني انصر و إضرب بضم الهمزة في الأوّل و كسرها في الثاني ؛ و وجه حذفها في الوصل النظر إلى أصلها ، و وجه حذف