حسن حسن زاده آملى
453
هزار و يك كلمه (فارسى)
بيرجندى را نقل كنيم و سپس در بيان آن مطالبى تقديم بداريم . وى در فصل دوم باب دوم شرح تذكره گويد : قد تقرّر فيما بينهم أنّ الترتيب بين الأفلاك المكوكبة إنّما يعرف بطريقين : أحدهما الكسف فإنّ لون الكاسف يظهر عند المقارنة دون لون المنكسف ، و لا شكّ أنّ فلك الكاسف تحت فلك المنكسف ، فبعض الثوابت القريبة من المنطقة ينكسف بزحل المنكسف بالمشترى المنكسف بالمريخ المنكسف بالزهرة المنكسفة بعطارد المنكسف بالقمر الكاسف للشمس ، فعلم بهذا الوجه الترتيب بين القمر و المتحيّرة و الثوابت التي جميعها على فلك واحد ، و كذا بين القمر و الشمس ، و لم يعلم حال الشمس مع سائر الكواكب بهذا الوجه . و ثانيهما اختلاف المنظر ؛ فإنّ وجوده أو كثرته يدلّ على القرب من الأرض ، و عدمه أو قلّته يدلّ على البعد . و قد وجد اختلاف منظر الشمس أقلّ من اختلاف منظر القمر ، و لم يوجد للعلوية و لا للثوابت اختلاف منظر ، فعلم بهذا الوجه أنّ الشمس فوق القمر و تحت العلوية و الثوابت ؛ و أمّا السفليان فلا يعلم كسفهما للشمس لاحتراقهما عند القران ، و لا يعلم أنّ اختلاف منظر هما أكثر من اختلاف منظر الشمس ليكونا تحتها ، أو أقلّ ليكونا فوقها لأنّ الآلة التي يعرف بها ذلك منصوبة فى سطح نصف النهار و هما لا يصلان إليه ظاهرين في أكثر المعمورة التي به نيت الأرصاد فيها لأنّهما لا يبعدان عن الشمس كثير بعد ؛ و لمّا لم يعرف حالهما بالنسبة إلى الشمس بهذين الوجهين جعلوهما تحتها استحسانا لما في ذلك أى كون الشمس في الفلك الأوسط من حسن الترتيب و جودة النظام ؛ إذ الستّة مربوطة عليها : العلوية بوجه هو أنها تقارنها في أواسط استقامتها ، و تقابلها في أواسط رجوعها ، و تثليثها في أوائل رجوعها و استقامتها ، و أنّ حركات تداوير الخاصّة أنّما هي به قدر فضل وسط الشمس على أوساطها ؛ و السفليان بوجه آخر هو احتراقهما في أواسط رجوعهما و استقامتهما معا ، و محاذاة مركزي تدويريهما لمركز الشمس أبدا ، و انهما لا يتّصلان بالشمس إلّا على وجه المقارنة ؛ و القمر بوجه آخر غيرهما هو مقارنته و مقابلته لها في الأوج ، و تربيعه لها في الحضيض ، و توسّط الشمس بين أوج القمر و مركز تدويره دائما ، فجعل ما له ربط واحد معها فى