حسن حسن زاده آملى

450

هزار و يك كلمه (فارسى)

آنكه گفته است : « ط ل قوس اختلاف منظر قمر » و « ط ك اختلاف منظر عطارد » دانسته شد كه زاويه - ط د ل - زاويه مركزى قوس - ط ل - نيست تا - ط ل - قوس اختلاف منظر قمر باشد ؛ و همچنين زاويه - ط ر ك - با قوس - ط ك - در اختلاف منظر عطارد . و اين تعبير چنانست كه چغمينى در الملخص گفته است و قاضىزاده رومى بر وى اعتراض كرده است . و شايسته اين بود كه صاحب جامع بهادرى به روش قوشچى مىگفت كه زاويه - ط د ل - زاويه اختلاف منظر قمر است ، و زاويه - ط ر ك - زاويه اختلاف منظر عطارد . آنكه گفته است : « و وجه استحسانى بودن . . . » چنان كه خواجهء طوسى در فصل دوم باب دوم تذكره گفته است : و جعلوا الشمس فى الفلك الأوسط بين هذه و تلك ( أي بين أفلاك الثلاثة السفلية ، و أفلاك الثلاثة العلوية ) و إن لم تكن تنكسف إلّا بالقمر استحسانا لما في ذلك من حسن الترتيب و جودة النظام الخ . و ديگر از وجوه استحسانى اينكه نسبت شمس به عالم كبير مانند نسبت قلب به بدن است ، چنان كه حيات بدن به قلب است حيات اين عالم به شمس است . بدين وجه حكيم سبزوارى در غرر الفرائد گويد : و نسبته إلى العالم الكبير نسبة القلب إلى البدن ، فكما أنّ به حياة البدن كذلك بالشمس حياة هذا العالم . ( ص 193 ، ط ناصرى ) . در بيان استحسان ترتيب وجوه ديگر نيز گفته آمد ، از آن جمله اين كه ملا عبد العلى بيرجندى در شرح تذكرة آورده است بدين عبارت : و أمّا حسن الترتيب فهو أن يكون ما هو أبطأ حركة أكثر بعدا و أعظم مدارا ؛ و أن لا تكون الشمس فوق الرابع لاستيلاء البرودة على المركّبات العنصرية ، و لا تحته لاستيلاء الحرارة عليها فيفضي إلى بطلان حدوث النبات و الحيوان . و قيل : هو الشمس بمنزلة الملك فى العالم ، فكما أنّ الملك يكون في وسط العسكر ينبغي أن تكون الشمس في وسط كرات العالم فتكون فوقه خمس كرات هى أفلاك العلوية و فلك الثوابت و الفلك الأعظم ، و تحته خمس كرات أخرى هي أفلاك