حسن حسن زاده آملى

399

هزار و يك كلمه (فارسى)

المشرق ، و نسبوا الحركة اليومية إليها وحدها على تقدير كون السماء غير متحرّكة على هذا المحور . . . . و در همين فصل سخن از حركت انتقالى زمين را نيز پيش كشيده است ، و ليكن هر دو قول را رد كرده است . تا اين كه در اسلام دانشمندانى چون ابو سليمان سجستانى ، و ابو سعيد سجزى و غيرهما همان عقيدت دانشمندان پيش از بطليموس را تصويب كرده‌اند . تا اين كه ابو ريحان بيرونى در مقام جمع بين دو قول ياد شده بر آمده است كه چه زمين را متحرك بدانيم و چه ساكن ، بايد در مقام اعمال رصدى و هيوى آن را ساكن فرض كنيم تا حركات و اوضاع كواكب را نسبت بدان به دست آوريم . اين مطلب شريف و قول قويم و رأى سديد بيرونى را يكى از دانشمندان رياضى فرانسوى نيز در مقالتى به عنوان مقدمه بر رساله تقويمى خود آورده است كه ما هر چند زمين را متحرك به حركت وضعى و انتقالى مىدانيم ، ولى در اعمال رصدى بايد آن را ساكن انگاريم ، آنگاه حركات و اوضاع ستارگان را نسبت بدان تحصيل كنيم . بيرونى در قانون بدانچه كه از او نقل كرده‌ايم نصّ دارد ، تا اينكه گويد : و هذا و ان لم يكن قادحا في مبانى هذه الصناعة . . . . ( ج 1 ، ص 49 ، ط حيدرآباد ) و نيز بيرونى در استيعاب فرمايد : و قد رأيت لأبى السعيد السجزي أسطرلابا من نوع واحد بسيط غير مركب من شمالي و جنوبي سمّاه الزورقي ، فاستحسنته جدّا لاختراعه إيّاه على أصل قائم بذاته ، مستخرج ممّا يعتقده بعض الناس من أنّ الحركة الكلية المرئيّة الشرقية من الأرض دون الفلك . و لعمري هو شبهة عسرة التحليل صعبة المحق ، ليس للمعوّلين على الخطوط المساحية من نقضها شيء ، أعني بهم المهندسين و علماء الهيئة . على أنّ الحركة الكليّة سواء كان للأرض أو كانت للسماء فإنّها في كلتا الحالتين غير قادحة في صناعاتهم ، بل إن أمكن نقض هذا الاعتقاد و تحليل هذه الشبهة فذلك موكول إلى الطبيعيّين من الفلاسفة .