حسن حسن زاده آملى
27
هزار و يك كلمه (فارسى)
الى النقص ؛ لاستلزامها كون فعلية ما قوة لقوته كأن يتحرك الإنسان من الإنسانية إلى الحيوانية و من الحيوانية إلى النباتية و هكذا ؛ فما يتراءى من الحركة التضعفّية حركة بالعرض تتبع حركة أخرى اشتدادية تزاحم الحركة النزولية المفروضة كالذبول . و چون حركت جوهرى مطلقا استكمالى است لاجرم از طريق حركت تدريجى جوهر ، تشكيك در ذاتيات - يعنى تشكيك خاص در حقيقت اشخاص كه در واقع همان تحوّل ناقص به كامل است - دانسته مىشود ؛ و هر يك از براهين اتحاد عاقل به معقول و مدرك به مدرك ، ممدّى تام و حجّتى بالغ بر اين اصل اصيل است . اى عزيز در حول اين برهان تكاملى طبايع ، نبات را قبله جماد مىيابى ، و حيوان را قبله نبات ، و انسان را قبله حيوان ، و عقل را قبله انسان ، كه هر دانى رو به سوى عالى دارد و در مسير تكامل است كه آن فآن درباره او بايد گفت : « گويم كه نمرد و زندهتر شد » . ملاى رومى در ابياتش كه در همين برهان نقل كردهايم : « از جمادى مردم و نامى شدم . . . » ناظر به همين مطلب شريف است . مردم آگاه پيشين نيز همين را گفتهاند ، مثلا شيخ يونانى افلوطين ( Plotinus ) گفته است : و أمّا دائرة العالم السفلى فإنها دائرة تدور حول النفس و اليها تشتاق ، و إنما يتحرّك هذه الحركة الدائمة شوقا إلى النفس كشوق النفس إلى العقل و شوق العقل إلى الخير المحض الأول . . . ( صوان الحكمة ، ص 173 ؛ اسفار ، ط رحلى ، ج 2 ، ص 174 ) . در بند سيزدهم دفتر دل ( ط 2 ديوان ، ص 343 ) در اين معنى گفتهام : مدارى كاندر آن سير جماد است * نباتش مركز عشق و و داد است چو حيوان مركز دور نبات است * مر حيوان را به انسان التفات است بود انسان به دور عقل دائر * كه حق مطلق است و نور قاهر كه حسن مطلق است و مبدأ كل * بود او قبله كل ملجأ كل