حسن حسن زاده آملى

150

هزار و يك كلمه (فارسى)

نفس وجود غير مادى است » و در تعريف ديگر : « علم هر وجود صورى مجرد از ماده است » . و فرموده‌اند : « وزان علم بعينه وزان وجود در قوه و ضعف و عليت و معلوليت است » . تعبير متين علم به حيثيت نوريه ادراك ، مرا به ياد بيان رفيع شيخ اكبر محيى الدين عربى در فتوحات انداخته است كه : لو لا النور ما ادرك شيء لا معلوم و لا محسوس و لا متخيّل أصلا . و يختلف على النور الأسماء الموضوعة للقوى فهي عند العامة موضوعة للقوى و عند العارفين أسماء للنور المدرك به فاذا أدركت المسموعات سمّي ذلك النور سمعا ، و إذا أدركت المبصرات سمّي بصرا ، و غير ذلك لمسا و ذوقا و شمّا و خيالا و وهما و عقلا و حافظة و مفكّرة و مصوّرة ، و كل ما يقع به إدراك فليس الّا النّور . « 1 » از آنچه كه تقديم داشته‌ايم سرّ حديث شريف : « العلم نور يقذفه اللّه في قلب من يشاء » و حديثى كه اهل بهشت از هر جانب مىبينند ، و آنچه كه افاضل حكما فرموده‌اند : « النفس بصر كله و سمع كله » و نظائر آنها ، دانسته مىشود . قوله ( قدّس سرّه ) : « پس مدرك و مدرك و ادراك يكى است » اسلوب بحث اقتضا مىكرد كه در نتيجه بفرمايد : « پس عاقل و معقول و عقل يكى است » تغيير اسلوب براى اين جهت است كه بحث اختصاص به اتحاد عاقل به معقول ندارد بلكه مطلقا در جميع قواى مدركه و مدركات آنها جارى است ، و همين برهان تضايف در همهء ادراكات جارى است و لكن چون ادراك معقولات اختصاص به انسان دارد كه صاحب نفس مدركه معقولات و كلّيات است و بدين گوهر گرانبها از انواع حيوانات ممتاز است ، و آنچه براى انسان من حيث هو انسان به كار مىآيد و بدان مجد و عظمت مىيابد همان ادراك معقولات است كه كليات وجوديه‌اند و محيط بر زمان و مكانند ، بحث را به اسم اتحاد عاقل به معقول عنوان كرده‌اند . تفصيل بيشتر را از كتاب ما در اتحاد عاقل و معقول بايد طلب كرد .

--> ( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 3 ، ص 309 - 310 ، باب 360 ، وصل اول ، چاپ بولاق .