حسن حسن زاده آملى

11

هزار و يك كلمه (فارسى)

و احكام به جوهر » است . در بيان آن گوييم : اعراض طبيعى منبعث از متن جوهر طبيعى همانگونه كه در وجودشان تابع وجود جوهرند در همه احكام و صفات وجوديشان نيز تابع جوهرند ، و از جمله اين احكام تجدّد و حدوث و تغيير و تبديل و حركت آنهاست كه تابع تجدّد و حدوث و تغيير و تبديل ذاتى جوهراند ، پس ذات جوهر طبيعى در حركت و تجدّد است . استاد علامه طباطبائى ( رضوان اللّه عليه ) در كتاب شريف نهاية الحكمة در تقرير اين دليل فرمود : حجة أخرى : الأعراض من مراتب وجود الجواهر ؛ لما تقدّم أنّ وجودها في نفسها عين وجودها لموضوعاتها ، فتغيّرها و تجدّدها لا يتم إلّا مع تغيّر موضوعاتها الجوهرية و تجدّدها ، فالحركات العرضيّة دليل حركة الجوهر . ( نهاية الحكمة ، ط 1 ، ص 185 ) . غرض اين كه اعراض طبيعى كه منبعث از متن جوهر طبيعىاند در حقيقت دامنه وجود جوهرند و به تبع حركت جوهر متحركند و اسناد حركت بدانها بالذات است ؛ و مفاد تعبير مذكور استاد طباطبائى شايد همين باشد . صدر المتألهين در آخر فصل چهلم مسلك ثالث اسفار فرموده است : أقول : ما من جوهر إلّا و له أو فيه ضرب من التغيّر ، كيف و قد ثبت تجدّد الطبيعة فالسّاكن من جهة متحرك من جهة أخرى ، و بتلك الجهة يقع في الزمان لذاته . ثم إنّ الزمان يتعلق عندنا بتجدّد الطبيعة القصوى ، ثم بالحركة المستديرة التي هى أقدم الحركات في سائر المقولات ، سيما ما للجرم الأقصى و يتقدّر به سائر الحركات الأينية و الوضعية ، و بواسطتها تتقدر التي في الكيف و الكم . و أما تجدّد غيرها من المقولات كالإضافة و الملك و ما يجري مجراهما حتى الأعدام و الإمكانات فهي حركة بالعرض لا بالذات ، و فيها تقدّم و تأخر في الزمان بالعرض . . . ( اسفار ، ط 2 ، ج 3 ، ص 182 ) . عبارت صدر المتألهين ناظر به دو نحوه اعراض است يكى آن كه منبعث از متن جوهر است ، و ديگر آن كه مانند اضافه و ملك و جارى مجراى آن دو است .