حسن حسن زاده آملى
6
هزار و يك كلمه (فارسى)
استقامت است . نزول بركات و فيوض الهى بر اثر استقامت است . خداوند سبحان در قرآن فرمود : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ « 1 » . و نيز فرمود : وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً « 2 » . امام صادق ( عليه السلام ) ماء غدق را به علم كثير تفسير فرمود فافهم . و بيان شريفش را در تفسير اين آيه ، امين الاسلام طبرسى در مجمع البيان آورده است كه : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة ( عليهم السلام ) . و ابن عباس آب را در اين آيه : وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً * ؛ به علم تفسير فرمود . و اين بدان جهت است كه علم سبب حيات ارواح است چنان كه آب سبب حيات اشباح . و طريقه ، طريقه مثلى است ، و الطريقة المثلى : الاشبه بالحق . و آن طريق ولايت است كه اگر بر آن استقامت داشته باشى از ائمه ( عليهم السلام ) علم كثير استفاده مىكنى و كنز « العلم نور يقذفه الله فى قلب من يشاء » را به دست مىآورى . ففي الكافى كما فى تفسير الصافى : عن الباقر ( عليه السلام ) يعنى لو استقاموا على ولاية امير المؤمنين على و الاوصياء من ولده ( عليهم السلام ) و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لأسقيناهم ماء غدقا يقول لاشربنا قلوبهم الايمان . حال و همّت بدانكه كسانى كه گاهى اصحاب حال مىشوند ، ارباب مكاشفه نمىگردند . مثلا به پيشآمد واقعه و حادثهاى چون به زيارت اهل قبور رفتن ، و يا مرگ كسى
--> ( 1 ) - فصّلت ، آيهء 31 ، 34 . ( 2 ) - جن ، آيهء 17 .