حسن حسن زاده آملى
20
هزار و يك كلمه (فارسى)
لحاظ تخلص به سوخته مىنمايى ؟ در جواب گفت : براى اينكه اگر به پسرم پدرسوخته گويند بجا باشد و بگويد : از بسكه سوخت بابم اندر ره عشق * زين باب بود كه من پدرسوختهام همين جناب اعنى آقا شيخ اسماعيل تائب قصيدهاى به نام قصيده جواديه در مرثيهء استادش حاج ميرزا جواد آقا سروده است . تبصره : اين آقاى آقا شيخ اسماعيل تائب سوخته ، همان بزرگوارى است كه مكاتبات مرحوم آخوند ملا حسينقلى همدانى و سيد احمد كربلائى و محمد بهارى را جمعآورى كرده است . كه در طبقات اعلام الشيعه در شرح حال مولى حسينقلى همدانى فرمايد : فقد جمع الاديب الصالح الميرزا اسماعيل التبريزى نبذة من مكاتيب المترجم له ( يعنى المولى حسينقلى الهمدانى ) و مكاتيب تلامذته و طبعها فى 1329 باسم تذكرة المتقين كما اشرنا اليه في الذريعه ج 4 أيضا ص 46 ( طبقات اعلام الشيعة ، الجزء الاول و هو نقباء البشر فى القرن الرابع عشر ص 677 ) . و در همان مجلد ياد شده ذريعه در عنوان تذكرة المتقين فرمود : و قد باشر جمع هذه المكاتيب و طبعها فى 1329 ، الاديب الصالح ميرزا اسماعيل بن الحاج حسين التبريزى الشهير بمسأله گو نزيل مشهد الرضا ( عليه السلام ) أخيرا و المقلب فى شعره بتائب . و نام بعضى ديگر از شاگردان او خواهد آمد . يب - نقل پارهاى از اقوال صاحبان تراجم در پيرامون شخصيت حاج ميرزا جواد آقاى ملكى تبريزى ( قدس سره الشريف ) . 1 - طبقات اعلام الشيعه ، الجزء الاول و هو نقباء البشر فى القرن الرابع عشر ( ص 329 ) : هو الشيخ الميرزا جواد آغا بن الميرزا شفيع الملكى التبريزى نزيل قم ، عالم فقيه و اخلاقى فاضل و ورع ثقة . كان فى النجف الاشرف اشتغل فيها على اعلام الدين . فقد أخذ مراتب السلوك عن