حسن حسن زاده آملى
44
هزار و يك كلمه (فارسى)
فيهم فقتل منهم من قتل « 1 » ، و سبى من سبى ، و اقصى من اقصى ، و شرد من شرد ، و نفى من نفى ، و طرد من طرد ، و جرى القضاء لهم بما يرجى له حسن المثوبة . و قد كنت من المنفيين المشردين « 2 » من عقردارى إلى ديار الغربة و بلاد الوحشة . و لو لا حبوط الأجر و الثواب في إفشاء المصيبة ، و زيادة الصواب فى الصبر عليها و كتمانها لأشبعت المقال في ما جرى عليّ في هذه الأوقات ، لكنّى اشكوا بثّي و حزني الى الله تعالى طلبا لذخر يوم الميعاد . قال امير المؤمنين عليه السلام : « ثلاثة من كنوز الجنّة : كتمان الصدقة ، و كتمان المصيبة ، و كتمان المرض » . و قال عليه السلام : « الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، و لا ايمان لمن لا صبر له » . ثم بعد حصول فترة قليلة من هذه الفتنة الشديدة انتقلت من هذه المرابع
--> سنگسار كردهاند . و پس از شهادت حاج شيخ فضل اللّه نورى و وقايع ناگوارى كه در تهران و سائر بلاد از قتل و هتك و حبس و نهب و تبعيد و غيرها ، كه مردم فهميدند از ايادى اجانب چه زخمى خوردهاند ، كثرت جمعيّت نمازگزار با حاج شيخ عبد النبى در مسجد نامبرده ديدنى بود » . ( 1 ) - سر سلسله شهداى فاجعه مشروطه ، جناب آية الله حاج شيخ فضل الله نورى رضوان الله عليه بوده است . روزى حضرت استاد اعظم آية الله حاج ميرزا ابو الحسن حسينى رفيعى قزوينى رفع الله درجاته پس از جلسه درس به مناسبتى فرمودند : « مرحوم حاج شيخ فضل الله نورى مجتهد مسلّم بوده است ، و بسيار جاى تعجب است كه چه پيش آوردهاند كه يك روحانى مجتهد مسلّم براى حفظ جانش تقيه نكرده است » . و نيز حضرت استاد علامه شعرانى روزى بعد از جلسه درس مكاسب شيخ انصارى ( قده ) به مناسبتى فرموده است : « من حواشى مرحوم حاج شيخ فضل الله نورى را بر مكاسب شيخ ديدهام ، و حقا با حواشى آقا سيد محمد كاظم يزدى برابرى مىكرد و از آن كم نداشت » . ( 2 ) - بعد از مصلوب شدن شهيد حاج شيخ فضل اللّه نورى ، نوبت مصلوب شدن آخوند ملّا محمد آملى بود ، چنانكه به نصّ صريح فرزندش آية الله حاج شيخ محمد تقى آملى در مكتوب دوم گفته آيد . و لكن از مصلوب شدن جناب شيخ فضل الله نورى انعكاسى عجيب روى آورد كه از دار زدن آن حضرت منصرف شدند ، و حكم تبعيد او را به هرات افغانستان صادر كرده بودند ، جز اينكه از دگرگونى اوضاع روز و اختلاف مردم تبعيدش را به هرات نيز صلاح خودشان نديدند ، و براى اينكه از ردّ حكمشان شكست سياسى نخورند ، جستجو كردند كه در ايران كدام آبادى هموزن با هرات است تا اينكه « كرات » نور مازندران را يافتند و به مردم تلقين كردند كه حكم تبعيد ايشان به « كرات » بود نه به هرات . و پنج سال در كرات نور مازندران محبوس بوده است .