حسن حسن زاده آملى
416
هزار و يك كلمه (فارسى)
و الحسين سيّدا شباب اهل الجنّة » . اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من امرنا رشدا . فى الكافى عن الصادق عليه السّلام انه قال لرجل ما الفتى عندكم فقال له الشّاب فقال لا الفتى المؤمن ان اصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم اللّه فتية بايمانهم . و فى الصافى و العياشى عنه عليه السّلام : مثله الا انه قال كانوا كلهم كهولا و زاد من آمن باللّه و اتقى فهو الفتى . البتّه مقصود نه اين است كه سالخورده اگر بخواهد كودك نفس خويش را از شير دايهء دنيا بازگيرد محال باشد ولى سخت دشوار است . ابن مسكويه عالم عظيم الشأن اسلامى امامى در كتاب گرانقدر خود طهارة الاعراق گويد : و ليعلم الناظر فى هذا الكتاب انّى خاصة قد تدرّجت الى فطام نفسى بعد الكبر و استحكام العادة و جاهدت جهادا عظيما . مىبينى كه چگونه ابن مسكويه مىگويد : در زمان پيرى و استوار شدن عادت درجه درجه به فطام نفس خويش پيش رفتم و جهادى بزرگ كردهام تا بدان نايل شدهام . اهل بينش گفتهاند : « وصول الأثر أثر الوصول » اين وصول اثر به مثل پيغام عاشق است كه به قول سوختهء بارقهء عشق بابا طاهر عريان رضوان اللّه تعالى عليه : « دل عاشق به پيغامى بسازد » . اين پيغام نداى و للّه على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا است كه به حمد اللّه آن را لبّيك گفتهايد . خودآگاهى كه در صورت به سوى خانه رهسپارى و در معنى خداوند خانه با تو است كه علت تامّه معيّت قيّوميّة با معلول دارد وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ « 1 » ، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ . « 2 » جلوه بر من مفروش اى ملك الحاج كه تو * خانه مىبينى و من خانه خدا مىبينم
--> ( 1 ) - حديد ( 57 ) : 4 . ( 2 ) - شعراء ( 26 ) : 62 .