حسن حسن زاده آملى
401
هزار و يك كلمه (فارسى)
كلمهء 285 من افادات الاستاذ العلامة الشعرانى روحى له الفداء في كتابه القيّم : المدخل الى عذب المنهل : . . . فانا وجدنا استعماله - اى استعمال اللفظ - في المعنيين كثيرا في الفارسية و العربية ، و نذكر جملة منها هاهنا و نتكل فى عدم تطرّق التأويل فيها الى ذوق الناظر : فمنها قول الحريرى : جاد بالعين حين أعمى هواه * عينه فانثنى بلا عينين و قوله : « فانظر الينا و بيننا و لنا » فاستعمل قوله فانظر في ثلاثة معان . و منها قول الباخرزى : يا صاحب العودين لا تهملهما * حرّك لنا عودا و حرّق عودا اراد بالعودين آلة الطرب و عود النار . و سمعت بعض اساتيذنا يقول : إنّ الصغانى اللغوي صنّف كتابا في اللغة و انتهى فيه إلى كلمة « بكم » و لم يتمّه ، و ابتلى في آخر عمره بعقدة في لسانه ، فقال بعض الشعراء فيه : إنّ الصغاني الذي حاز العلوم و الحكم * كان قصارى أمره أن انتهى الى بكم و هذا فى الاشعار الفارسية كثير أيضا ، منها : آن سيل كه دوش تا كمر بود * امشب بگذشت خواهد از دوش اراد البارحة و الكتف معا بلفظ دوش . و قيل : گوش تو شنيدهام كه دردى دارد * درد دل من مگر به گوش تو رسيد و ايضا : تو جاى دگر گرفتهاى خانه و من * بهر تو سفيد كردهام خانه چشم و اراد بالمصرع الثانى الانتظار و التحية بأن منزلك يجب أن يكون عينى . و قال بعض الشعراء مورخا وفاة المجلسى ( ره ) :