حسن حسن زاده آملى

383

هزار و يك كلمه (فارسى)

وارد ، و ينبغى أن يقال فيهم ما قال الا سعد بن المهذب ممّا أتى في النحويين : حكى يا قوت أنه جرى معه حديث النحويين و انّ أحدهم ينفد عمره فيه و لا يتجاوزه إلى شيء من الادب الذي يراد النحو لأجله ؛ فقال الاسعد : هؤلاء مثلهم مثل الذى يعمل الموازين و ليس عنده ما يزن فيها فيأخذها غيرهم فيزن فيها الدر النفيس و الجوهر الفاخر . انتهى بتلخيص . بدان كه صناعت مدخل نويسى در دوره پيشين اهميت بسزا داشت چه اين‌كه مدخل باب ورودى علمى است كه براى تسهيل فهم معارف آن علم نوشته مىشده است ، و اين كار را آن دانشمندى مىتوانست به عهده بگيرد كه در آن علم متضلع باشد و دستى توانا داشته باشد چنان‌كه علامه قيصرى فصول دوازده‌گانه شرح بر فصوص الحكم را به عنوان مدخل بر آن شرح نوشته است . و فرفوريوس صورى كليّات خمس را مدخل علم منطق نوشته است ، و ابو معشر بلخى مدخل در علم احكام نجوم نوشته است ، و چلبى در جلد دوم كشف الظنون چندين مدخل را نام مىبرد ( ط 1 ص 1644 - 1641 ) . شيخ رئيس در فصل دهم نمط هفتم اشارات در ردّ قومى از متصدّرين در مسأله اتحاد عاقل به معقول گويد : « و كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل في العقل و المعقولات كتابا يثنى عليه المشاؤون . . . » ؛ و خواجه طوسى در شرح آن گويد : « و فرفوريوس هذا هو صاحب ايساغوجى » . ديلمى در محبوب القلوب گويد : الحكيم فرفوريوس الصورى : الصور من ساحل الشام و له نباهة في الفلسفة و هو على رأى ارسطاطاليس و الشارح لكلامه . و ذكر المورّخ القفطى الشيبانى في تاريخه أنه كان بعد زمن جالينوس ، و أنه لما صعب على اهل زمانه معرفة كلام ارسطو شكوا إليه ذلك من الأماكن و ذكروا سبب الخلل الداخل عليهم ، ففهم ذلك و قال : كلام الحكيم يحتاج الى مقدمة قصر عن فهمها طلبة زماننا لفساد اذهانهم و شرع في تصنيف الايساغوجى و اضيف إلى كتب ارسطوطاليس . ( محبوب القلوب ، ط 1 رحلى ، ص 151 ) .