حسن حسن زاده آملى
220
هزار و يك كلمه (فارسى)
المواضع حال شوق الهيولى الى الصورة و تشبيهها بالأنثى و تشبيه الصورة بالذكر ، و هذا شيء لست أفهمه . . . » ( شفاء ، ج 1 رحلى چاپ سنگى ، ص 9 ، س 8 ) . و جناب صدر المتألهين در فصل نوزدهم مرحله ششم اسفار ، انكار شيخ را اظهار داشت ، و در ردّ آن چهار اصل در اثبات شوق هيولى اقامه كرد و پس از آن اثبات شوق در هيولى به صورت را نتيجه گرفته ، و در خاتمه فصل مذكور فرمود : ثم العجب ان الشيخ ممّن أثبت فى رسالة عملها فى العشق حال تشوق الهيولى الى الصورة بوجه لا يحتاج الى مزيد عليه . . . ( اسفار ، رحلى ، ج 1 ، ص 168 ، 172 ) . نگارنده را در مفاتيح الأسرار لسلاك الاسفار در اين مقام تعليقهاى بر آن بدين صورت است : قوله : « ثم العجب أن الشيخ . . . » صنّف الشيخ رسالة في العشق في سبعة فصول و ذكر فيها أن العشق لا يختصّ بنوع الإنسان بل هو سار في جميع الموجودات من الفلكيات و العنصريات و المواليد الثلاث المعدنيات و النباتات و الحيوان . و صنّف الشيخ تلك الرسالة باسم تلميذه ابى عبد الله المعصومى الذى قال الشيخ في حقّه : ابو عبد الله منّي بمنزلة ارسطاطاليس من افلاطون . و الرسالة قد طبعت مع ستّ رسائل اخرى للشيخ ، و الأنماط الثامنة و التاسعة و العاشرة من الإشارات كلها مترجمة بالفرنساوية في ليدن . و أما قوله : « ثم العجب أن الشيخ . . . » فليس بعجب لأنّه كان أولا على ذلك القول ثم استبصر . و قد أفاد بخلاصة ما في الرسالة في آخر النمط الثامن من الإشارات حيث قال : « تنبيه ، فإذا نظرت في الأمور و تأملتها وجدت لكل شيء من الأشياء الجسمانية كمالا يخصّه و عشقا إراديا أو طبيعيا لذلك الكمال و شوقا طبيعيا أو إراديا اليه إذا فارقه رحمة من العناية الأولى على النحو الذى هو به عناية . فالأمر الذي أطنب الشيخ القول في اثباته في تلك الرسالة في سبعة فصول أتى به فى سطرين في الإشارات مصدرا بالتنبيه المشير الى عدم الاحتياج فيه إلى تجشم استدلال و تكلّف في اطناب القول . و الشيخ كان ينكر تجرد النفس الحيوانية ثم اعترف به . و كان ينكر تجرد القوة