حسن حسن زاده آملى
203
هزار و يك كلمه (فارسى)
و ديگر اينكه الف قطب حروف است زيرا كه زبر ملفوظى « ا » كه الف است لفظ قطب است ( ا - ا ، ل - 30 ، ف - 80 جمع آن 111 كه عدد قطب است ) و بيّنه الف هم مطابق با على است و زبر الف هم مطابق با على است بيانش اينكه زبر ملفوظى الف همزه است و عدد آن صد و ده است . و از بيّنه الف على را بطلب ( ها - 6 ، ميم - 90 ، زا - 80 ، ها - 6 كه مجموع آنها صد و ده است ) . و بيّنه الف كه لف است هم صد و ده است كه مطابق با على است پس هم ظاهر الف على است ، و هم باطن الف على است لذا فرمودهاند من عرف ظاهر الالف و باطنه وصل الى درجة الصديقين و مرتبة المقربين و لا إله الا هو نيز مساوى با على است . امير المؤمنين ( ع ) در خطبه شقشقيه كه خطبه سوم نهج البلاغه است دربارهء خويشتن فرموده است : « و إنّه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير » و در خطبه 117 نهج فرمود : « و انما انا قطب الرّحى تدور علىّ و انا بمكانى فاذا فارقته استحار مدارها و اضطرب ثفالها » . و نيز در يكى از نامههايش كه كتاب اول باب مختار از كتب نهج است به اهل كوفه نوشت : « و اعلموا ان دار الهجرة قد قلعت باهلها و قلعوا بها و جاشت جيش المرجل و قامت الفتنة على القطب . . . » كه مقصودش از قطب خود آن جناب است و همچنين در چند جاى ديگر نهج . عالم الهى رجب برسى در مشارق الانوار ( ص 44 طبع بمبئى ) در بيان جمله مذكور خطبه شقشقيه فرموده است : قوله ( ع ) و هو يعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى ، هذا اشارة الى انه عليه السلام غاية الفخار و منتهى الشرف و ذروة العزّ و قطب الوجود و صاحب الدهر و وجه الحق و جنب العلى فهو القطب الذى دار به كل دائر و ساربه كل سائر لان سريان الولى فى العالم كسريان الحق فى العالم لان الولاية هى الاسم الاعظم المتقبل لا فعال الربوبية و المظهر القائم بالاسرار الالهية و النقطة التى أدير عليها بر كار النبوة فهى حقيقة كل موجود فهى باطن الدائرة و النقطة السارية السائرة التى بها