حسن حسن زاده آملى

201

هزار و يك كلمه (فارسى)

ماده موجودات ممكنه است شيخ اكبر ابن عربى در وصل اول باب ششم فتوحات مكيه كه در معرفت بدء خلق روحانى است همين هباء را عنوان كرده است و سخنش اينكه : فلمّا اراد وجود العالم و بدأه على حدّ ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الارادة المقدّسة بضرب تجلّ من تجليات التنزيه الى الحقيقة الكلية انفعل عنها حقيقة تسمى الهباء هى بمنزلة طرح البناء الجص ليفتح فيها ما شاء من الاشكال و الصور و هذا هو أول موجود فى العالم و قد ذكره على بن أبى طالب رضى الله عنه و سهل بن عبد الله رحمه الله و غيرهما من اهل التحقيق اهل الكشف و الوجود . ثم انه سبحانه تجلى بنوره الى ذلك الهباء و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل و العالم كله فيه بالقوة و الصلاحية فقبل منه تعالى كل شىء فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراج و على قدر قربه من ذلك النور يشتدّ ضوؤه و قبوله قال تعالى : مثل نوره كمشكوة فيها مصباح فشبّه نوره بالمصباح فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد ( ص ) المسماة بالعقل فكان سيد العالم بأسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الالهىّ و من الهباء و من الحقيقة الكلية و فى الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه ، و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم و اسرار الانبياء اجمعين . يعنى حقيقتى به نام هباء ، به يك نحو تجلى ، از اراده مقدس ذات متعالى پديد آمد . اين هباء به مثل مانند گچى است كه بنّاء آن را طرح مىكند تا نقشه بر آن پياده كند . و هباء اولين موجود در عالم است . على بن ابى طالب ( ع ) و سهل بن عبد الله ( ره ) و ديگر از اهل تحقيق كه اهل كشف و شهودند آن را ذكر كرده‌اند . و اصحاب افكار كه حكمايند هباء را هيولاى كل مىگويند . و همه عالم بالقوه و الصلاحيه در آن موجود است . سپس حق سبحانه به نور خود تجلّى به هباء كرد ، و هر چيزى در آن هباء برحسب قوّت و استعداد خود آن نور تجلى را به قدر قربش بدان پذيرفت چنان كه زواياى خانه نور چراغ را مىپذيرند مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ . و كسى بدان نور تجلّى در پذيرفتن ، نزديكتر از حقيقت محمّد - ص - كه مسمّاى به عقل است