حسن حسن زاده آملى
126
هزار و يك كلمه (فارسى)
آن حضرت را به نحو اعجاز تمكّن بر قرائت و كتابت بوده است ، مانند ساير معجزات آن حضرت . در اين موضوع علم الهدى سيد مرتضى در بيان كريمه و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب و لا تخطه بيمينك . . . چه نيكو فرموده است و آن را طبرسى در مجمع البيان از او نقل كرده است : هذه الآية تدل على أن النبىّ صلّى الله عليه و آله و سلم ما كان يحسن الكتابة قبل النبوّة ، فأما بعد النبوة فالذى نعتقده فى ذلك التجويز لكونه عالما بالكتابة و القراءة . و التجويز لكونه غير عالم بهما من غير قطع على احد الأمرين ، و ظاهر الآية يقتضى أن النفى قد تعلق بما قبل النبوة دون ما بعدها ؛ و لأن التعليل في الآية يقتضى اختصاص النفى بما قبل النبوة لأن المبطلين انما يرتابون في نبوته - صلّى الله عليه و آله و سلم - لو كان يحسن الكتابة قبل النبوة ، فأما بعد النبوة فلا تعلق له بالريبة و التهمة ، فيجوز أن يكون قد تعلمها من جبرائيل عليه السلام بعد النبوّة . در تفسير صافى روايتى از امام جواد عليه السلام منقول است كه . . . و الله لقد كان رسول الله - صلى الله عليه و على إله و سلم - يقرأ و يكتب باثنين و سبعين ، أو قال بثلاث و سبعين . . . مفسّرين را در بيان نسبت امّى اقوال عديده است ، ففى المجمع : ذكر في معنى الأمّي اقوال : احدها أنه الذي لا يكتب و لا يقرأ . و ثانيها أنه منسوب إلى الأمة . و المعنى أنه على جبلّة الأمة قبل استفادة الكتاب . و قيل : إن المراد بالأمة العرب لأنها لم تكن تحسن الكتابة . و ثالثها أنه منسوب الى الأمّ ، و المعنى أنه على ما ولدته أمه قبل تعلّم الكتابة . و رابعها أنه منسوب الى أمّ القرى و هي مكّة و هى المروى عن ابى جعفر الباقر عليه السلام . كلمهء 238 در مسائل كيفيت خلقت ، و ربط حادث به قديم ، و ربط كثرت به وحدت ، و ربط متغير به ثابت ، و نظائر آنها گفتم :