حسن حسن زاده آملى
42
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
كالرحمن فانه ذات لها الرحمة ، و القهار ذات لها القهر . و من هنا قال سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ فاسمه سبحانه ليس بصوت فانه لا يسبح بل يسبح به ، و قال تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فوصفه بذلك يدل على انه حى لذاته فالاسم هو عين المسمى باعتبار الهوية و الوجود و ان كان غيره باعتبار المعنى و المفهوم فهذه الاسماء الملفوظه هى اسماء الاسماء . سئل الامام الرضا عليه السّلام عن الاسم ما هو ؟ قال : صفة لموصوف . و عن الصادق عليه السّلام من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر ، و من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ، و من عبد الاسم و المعنى فقد اشرك ، و من عبد المعنى بايقاع الاسماء عليه بصفاته التى وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه و نطق به لسانه فى سر أمره و علانيته فاولئك هم المؤمنون حقا . قال المتاله السبزوارى فى شرح الاسماء « 1 » : الاسم عند العرفاء هو حقيقة الوجود مأخوذة بتعين من التعينات الصفاتية من كمالاته تعالى ، او باعتبار تجل خاص من التجليات الالهية ( و هذا اسم فعلى و الاوّل اسم ذاتى . و هذا ظهور على الماهية الامكانية كماهية العقل الكلى ، و الاوّل ظهور بمفهوم الصفة الواجبة الذاتية ) فالوجود الحقيقى مأخوذا بتعين الظاهرية بالذات و المظهرية للغير الاسم النور ، و بتعين كونه ما به الانكشاف لذاته و لغيره الاسم العليم ، و بتعين كونه خيرا محضا و عشقا صرفا الاسم المريد ، و بتعين الفياضية الذاتية للنورية عن علم و مشية الاسم القدير ، و بتعين الدراكية و الفعالية الاسم الحى ، و بتعين الاعراب عما فى الضمير المخفى و المكنون الغيبى الاسم المتكلم و هكذا .
--> ( 1 ) ص 214 ، چاپ سنگى ناصرى ، بند 56 ، يا من له الاسماء الحسنى .