حسن حسن زاده آملى
60
مجموعه مقالات (فارسى)
حَكِيمٌ » . « 29 » و نيز فرمايد : « قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » . اين كلمات كه نفاد و نهايت ندارند ، حقائق وجوديّهء دار هستىاند ، و به عبارت ديگر اسماى تكوينى و آلهىاند ، مرتبه شامخ علّم آدم الاسماء تعليم اين كلمات نوريه است ، كه عالم كتاب حقّ تعالى و مؤلف از اين كلمات است ، و اين كتاب عينى تكوينى صورت عينيّهء انسان كامل و معانى نفس الأمرى كتاب تدوينى است ، كه صورت كتبيّهء انسان كامل است . به نزد آن كه جانش در تجّلى است * همه عالم كتاب حقّ تعالى است عرض اعراب و جوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است از او هر عالمى ، چون سورهاى خاصّ * يكى زان فاتحهء ديگر چو اخلاص و به بيان كشّاف حقائق ، حضرت امام صادق عليه السلام : « ان الآية من القرآن و السوره لتجيئ يوم القيامة حتى تصعد الف درجة » . « 30 » اين درجات براى انسان است ، انسان را براى عروج به اين معارج و نيل به اين درجات خواندهاند ، « هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ » ، « 31 » « وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا » ، « 32 » « يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ » . « 33 » در اين مقام مطلبى از نظام الدين نيشابورى در شرح مجسطى ، و مطلبى ديگر از ملا سلطانعلى گنابادى در تفسير بيان السّعاده به عرض مىرسانيم : نيشابورى ، در شرح مجسطى بطليموس ، به تحرير خواجهء طوسى در بيان
--> ( 29 ) . سورهء لقمان / 28 . ( 30 ) . كافى ، ج 2 ، ص 444 . ( 31 ) . آل عمران / 164 . ( 32 ) . انعام / 133 . ( 33 ) . مجادله / 12 .