حسن حسن زاده آملى

50

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

و نيز در آخر فصل هفتم موقف مذكور گويد « : العلم و الارادة و الشوق و الميل معنى واحد يوجد فى عوالم اربعة يظهر فى كل موطن بصورة خاصة يناسب ذلك الموطن ، فالمحبة اذا وجدت فى عالم العقل كانت عين القضية و الحكم كعالم القضاء الالهى ، و اذا وجدت فى عالم النفس كانت عين الشوق ، و اذا وجدت فى عالم الطبيعة كانت عين الميل ( ص 76 ) . و نيز جناب شيخ رئيس در تعليقات بر ش‌فاء تصريح فرموده است كه علم و اراده و وجود يك حقيقت اند . راقم گويد : اين سخنى سخت استوار است . و نيز فرموده است كه همه موجودات معلوم و مراد و لوازم حق تعالى اند . راقم گويد : اين لوازم بدان معنى است كه عارف به شئون و تجليات ذات ، و صاحب اسفار به امكان فقرى و فقر نورى تعبير كرده اند ، نه لوازم بمعنى اعراض لازمه فافهم . شيخ در تعليقات فرمود « : ان هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته و هى مقتضى ذاته الى قوله : لانه يعشق ذاته ، فهذه الاشياء كلها مرادة لاجل ذاته فكونها مرادة له ليس لاجل غرض وراء ذاته الى قوله : مثلا لو كنت تعشق شيئا لكان جميع ما يصدر عنه معشوقا لك لاجل ذلك الشيى ء » . در نكته 364 هزار و يك نكته گفته ايم : بدان كه چون علم تعلق به معلوم گيرد خداى را عليم گويند ، و چون تعلق به مراد گيرد مريد خوانندش ، و چون تعلق به مبصر گيرد بصيرش خوانند ، و چون تعلق به مسموع گيرد سميعش خوانند ، و قس على ذلك فى جميع الصفات كه يك صفت بيش نباشد و متعلقاتش بسيار باشند . درست در معنى اراده غور و تدبر كن كه تا بدين جامى رسى كه چون اراده از اين نشاه بالا برود و به مقام واجب الوجود برسد چگونه عين علم مىشود . مطلب عمده اين است كه به سر توحيد قرآنى آش‌نا باشى و بدان رسيده باشى كه هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ تا ظهور يك حقيقت را در همه مراتب وجود سارى به بينى ، و در عين حال كه هر مرتبه از وجود حكمى دارد به قوت خود باقى باشد . و رمز و راز اين سخن باريك زير سر تشكيك در وجود و منتهى شدن علم و اراده و شوق و ميل به وجود است كه يك حقيقت ذات مراتب است . و اگر بنا بر مبناى قويم عرفان به