حسن حسن زاده آملى
21
كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)
مستهزى ء ، يا ماكر ، يا ناسى ، يا قاص ، يا مفتى ، يا معلم ، يا زارع ، يا ساقى ، يا نافخ ؟ امين الاسلام شيخ طبرسى رضوان الله تعالى عليه در تفسير مجمع البيان در تفسير كريمه « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ » گويد : « و يسال عن هذا فيقال : هل يجوز ان يسمى الله قاصا ؟ فيقال : لا ، لانه فى العرف انما يستعمل فى من تمسك بطريقة مخصوصة ، و هذا كما انه سبحانه لا يسمى معلما و لا مفتيا ، و ان وصف نفسه بانه علم القرآن ، و بانه يفتيكم فى النساء » . استعمال قاص در عرف عام مردم اين است كه آن را در قصه گويان و داستان سرايان و معركه گيران دوره گرد و مانند آنان به كار مى برند . در منتهى الارب فى لغة العرب گويد : قاص قصه گوى و واكننده احوال . حافظ گويد : از رقيبت دلم نيافت خلاص زانكه القاص لا يحب القاص آن كه طبرسى گفت « : خداوند به اسم معلم و مفتى ناميده نمى شود ، اگر چه خودش را به علم ، و يفتى وصف فرمود » شايد بيان و دليل گفتارش اين باشد كه كسى را مثلا به خوبى وصف كردن غير از نام گذارى او به اسم خوبى است زيرا كه در نام گذارى كان يك نحو ولايت شرط است ، به خلاف وصف كردن و ستودن . مثلا حق دارى كه فرزند كسى را بستائى كه اندام او حسن است ، ولى حق ندارى كه به عنوان تسميه بگوئى نام او حسن است . فتدبر . و ما آن كه در آغاز فصل نخست گفته ايم « : . . . اطلاقى كه به عنوان تسميه باشد نه بطور وصف » بر اين نظر فرق ميان وصف و تسميه بوده ايم . و نيز طبرسى در تفسير ياد شده ضمن آيه « وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ » ( بقره آيه 4 ) گويد « : يوقنون يعلمون ، و سمى العلم يقينا لحصول القطع عليه ، و سكون النفس اليه ، فكل يقين علم ، و ليس كل علم يقينا ، و ذلك ان اليقين كأنه علم يحصل بعد الاستدلال و النظر لغموض المعلوم المنظور فيه ، او لاشكال ذلك على الناظر ، و لهذا لا يقال فى صفة الله تعالى موقن لان الاشياء كلها فى الجلاء عنده على السواء » . اين بود كلام جناب طبرسى در يقين و موقن ، و لكن شيخ جليل كفعمى در مصباح و بلد امين يقين را در عداد اسماء حق تعالى آورده است ، چنان كه در حرف يا از