حسن حسن زاده آملى

97

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)

العقل الاول ، وللانسان ان يجمع بين الاخذ عن الله تعالى بلاواسطه العقول والنفوس بموجب حكم امكانه الباقى و بين الاخذ عن الله تعالى بلاواسطه به حكم وجوبه فيحل مقام الانسانيه الحقيقيه التى فوق الخلافه الكبرى ، هذا ما ابانه الصدر القونوى فى الهاديه و نيز به نقل چند جمله اى از كلمات مكنونه صدرالمتالهين تبرك مى جوييم : در كتاب مفاتيح گويد : ان الانسان الكامل حقيقه واحده وله اطوار ومقامات ودرجات كثيره فى القيود وله بحسب كل طور و مقام اسم خاص و نيز در مورد ديگر گويد : النفس الانسانيه من شانها ان تبلغ الى درجه يكون جميع الموجودات اجزاء ذاتها وتكون قوتها ساريه فى الجميع ويكون وجودها غايه الكون والخليقه و نيز در موضع ديگر گويد : و اعلم ان البارى تعالى وحدانى الذات فى اول الاولين ، وخليفه الله مرآتى الذات فى آخر الاخرين كما بداكم تعودون ( اعراف ، 29 ) فالله سبحانه رب الارض والسماء وخليفه الله مرآه يظهر فيها الاسماء ويرى بها صور جميع الاشياء وبالجمله اهل تحقيق بر مبناى رصين وحدت شخصى وجود بر اين عقيدت راسخ اند كه مراتب تمامى موجودات در قوس نزول از تعينات نفس رحمانى و حقيقت ولايت است ، و در قوس صعود حقيقت انسان كامل داراى جميع مظاهر و جامع جميع مراتب است پس تمامى حقائق عقلانيه و رقائق برزخيه آنها كه گاهى به عقل و گاهى به شجره و گاهى به كتاب مسطور ، به عبارات و اسامى مختلفه مذكور مىشود تماما نفس حقيقت انسان كامل و از اجزاء ذات او هستند ، و در واقع حقيقت انسان كامل است كه بر حسب هر درجه اى از درجات ، تعين خاص و اسم مخصوص حاصل نموده و بدين جهت حقيقت انسان كامل را جائز است كه آثار تمامى آن تعينات را به حقيقت خود اسناد دهد چنان كه در خطب منتسبه به حضرت اميرالمومنين و سيد الموحدين آمده است كه : انا آدم الاول ، انا نوح الاول ، انا آيه الجبار ، انا حقيقه الاسرار ، انا صاحب الصور ، انا ذلك النور الذى اقتبس موسى منه الهدى ، انا صاحب نوح و منجيه انا