حسن حسن زاده آملى

76

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم (فارسى)

مباركه بقره از الم تا اولئك هم المفلحون كه پنج آيه است - 240 - 770 - 205 - 484 - 11 وجه ذكر كرده است و بعد از آن گويد : و هذه هى الوجوه الشايعه التى لا شذوذ لها و لا ندور و لا غلق فيها و اما الوجوه الضعيفه التى فيها اما ضعف بحسب المعنى ، او غلق بحسب اللفظ ، او يورث التباسا فى المعنى و قد رايت بعض من تعرض لوجوه الاعراب ذكر اكثرها و ترك اكثر هذه الوجوه القويه الشايعه فهى ايضا كثيره تركناها و كذا تركنا الوجوه التى فيها شوب تكرار مثل كون الاحوال مترادفه و متداخله و قد ذكر ناهذه الوجوه فى الايه الشريفه مع التزامنا فى هذا التفسير الاختصار و عدم التعرض لتصريف الكلمات و وجوه الاعراب و القراآت تنبيها على سعه وجوه القرآن بحسب اللفظ الداله على سعه وجوهه بحسب المعنى ، التى تدل على سعه بطون القرآن و تاويله الخ غرض اين كه با اينكه واحد عدد نيست ، هر مرتبه اى از عدد جز وحدت مكرره نيست يعنى صورت عدد تاليف وحدات است و هر مرتبه آن موصوف به لوازم و خواصى است كه در غير آن مرتبه نيست يعنى هر مرتبه را غير از آحاد امر ديگرى است كه آن امر مستلزم آن لوازم و خواص است تمام مراتب اعداد در اين جهت شريك اند كه مجموع آحادند يعنى هر مرتبه مجموع وحدات مكرره است و در عين حال هر مرتبه اى موصوف به احكام خاص است كه در غير آن مرتبه نيست و آن احكام نسب و خواص و لوازم عددى اند چنان كه در اين مطلب اسنى در فص ادريسى فصوص الحكم به تفصيل بحث شده است كه : فلابد من عدد و معدود و لا بد من واحد ينشيء ذلك فينشا بسببه فان كان كل مرتبه من العدد حقيقه واحده كالتسعه مثلا والعشره الى ادنى و اكثر الى غير النهايه ما هى مجموع و لا ينفك عنها اسم جمع الاحاد فان الاثنين حقيقه واحده ، والثلاثه حقيقه واحده بالغا ما بلغت هذه المراتب و ان كانت واحده ، فما عين واحده منهن عين ما بقى فالجمع ياخذها فيقول بها منها ، و يحكم بها عليها و قد ظهر فى هذا القول عشرون مرتبه فقد دخلها التركيب ، فما تنفك تثبت عين ما هو منفى عندك لذاته ، و من عرف ما قررناه فى الاعداد و ان نفيها عين ثبتها علم ان الحق المنزه هو الخلق المشبه و ان كان قد تميز الخلق