حسن حسن زاده آملى

68

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

و في الكافى بإسناده إلى حفص ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام : يا حفص من مات من شيعتنا و لم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته - الحديث . ( ص 443 ج 2 معرب ) . [ 149 ] ابن فهد - رضوان اللّه تعالى عليه - در « عدّة الداعى » نقل كرده است كه : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين انّ بلالا كان يناظر اليوم فلانا فجعل يلحن في كلامه و فلانا يعرب و يضحك من بلال . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا عبد اللّه انّما يراد إعراب الكلام و تقويمه لتقويم الأعمال و تهذيبها ، ما ينفع فلانا إعرابه و تقويمه لكلامه اذا كانت أفعاله ملحونة تنج لحن ؟ و ما ذا يضرّ بلالا لحنه في كلامه اذا كانت أفعاله مقوّمة احسن تقويم و مهذّبة أحسن تهذيب ؟ . يعنى : « مردى نزد امير المؤمنين عليه السلام آمد و بدان حضرت عرض كرد كه : بلال با فلانى مناظره مىكند و الفاظ وى ملحون است و آن كس عباراتش معرب و صحيح است و به بلال مىخندد . امام فرمود : اى بندهء خدا اعراب و تقويم كلام براى تقويم و تهذيب اعمال است ، آن كس را اگر افعال او نادرست باشد اعراب كلامش سودى ندهد ، و بلال را كه افعالش بدرستى آراسته است لحن الفاظش زيانى نرساند » . آرى با الفاظ بازى كردن و عبارت پردازى كردن حرفى است و دل آگاه و سوز و گداز داشتن و با حسن مطلق بسر بردن امرى ديگر است . و چه بسا ارباب مقال و سرگرم به قيل و قال و انباشته از اصطلاحات‌اند كه دل مرده و روح افسرده دارند همانطور كه در « دفتر دل » ثبت است : گمانت اين كه با خرج عبارات * به كرّ و فرّ و ايماء و اشارات سوار رفرفستى و براقى * ورم كردى و پندارى كه چاقى نحوى و صرفى بودن حرفى است و آدم بودن و سلوك إلى اللّه داشتن امر ديگر ، اگر در يك جا جمع شدند چه بهتر . و مطلب عمده اين است كه جوهر نفس داعى