حسن حسن زاده آملى

65

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

فصل هفتم در احتراز از دعاى ملحون غرض ما در اين فصل احتراز از لحن در دعا است . يعنى سخن در دعاى ملحون و اعراب ادعيه و اذكار است كه عبارت دعا را صحيح بايد خواند زيرا دعاى ملحون به سوى خدا بالا نرود . با اختلاف اعراب كلمات در معانى آنها نيز تغيير حاصل مىشود و صورت مخالف با معنى مىگردد و لفظ ملحون موجب نفرت طبع سامع مىگردد . در « اصول كافى » از جميل بن درّاج روايت شده است كه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أعربوا حديثنا فانا قوم فصحاء ( ج 1 ص 42 معرب ) . و در روايت ديگر آمده است كه آن حضرت فرمود : نحن قوم فصحاء اذا رويتم عنّا فاعربوها ( « عدة الداعى » ص 10 ط 1 ) . [ 146 ] از حضرت امام أبو جعفر جواد - عليه الصّلوة و السّلام - روايت است كه انّه قال : ما استوى رجلان في حسب و دين قطّ إلاّ كان أفضلهما عند اللّه عزّ و جلّ آدبهما . قال : قلت : جعلت فداك قد علمت فضله عند النّاس في النّادى و المجالس فما فضله عند اللّه عزّ و جلّ ؟ قال عليه السّلام : بقراءة القرآن كما أنزل ، و دعائه اللّه عزّ و جلّ من حيث لا يلحن ، و ذلك أنّ الدّعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه عزّ و جلّ . ( باب 49 « ارشاد القلوب ديلمى » و « عدة الداعى » ص 10 ) . امام فرمود : « دو مرد برابر در حسب و دين آن كه اديب‌تر است در نزد خدا