حسن حسن زاده آملى

46

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

چنان بسر مىبرد كه گويى جز خلق نمىشناسد ، و با خدايش چنان خلوت مىكند و به ذكر او مشتغل است كه گويى جز خدا نمىشناسد . و اين فرقهء سوم مرسلين و صدّيقين‌اند . و آنكه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : « از علماء بپرس ، و با حكماء آميزش داشته باشد ، و با كبراء همنشين باش » ، مراد از علماء عالم بأمر اللّه است ، و حكماء عالم باللّه ، و كبراء عالم به هر دو . و هر يك را سه نشانه است : عالم به أمر اللّه را ذكر لسان و خوف و حياى ظاهرى است ، و عالم باللّه را هم ذكر و خوف و حياء است ولى ذكر قلبى ، و خوف رجاء نه خوف معصيت ، و حياى از آنچه بر دل خطور مىكند نه حياى ظاهرى . و عالم به أمر اللّه و باللّه را علاوه بر آن شش چيز سه ديگر است : يكى اينكه جالس بر حدّ مشترك بين عالم غيب و شهادت است و برزخ بين هر دو است ، دوم اينكه معلّم مسلمانانست ، سوم اينكه آن دو فريق نيازمند به دو و وى از آنها بىنياز است » . قيصرى را در شرح فص يونسى « فصوص الحكم » بيانى در تعريف حقيقت ذكر و مراتب آن بنهايت بلند پايه و بغايت نيكوست كه صاحبدل متوغّل در توحيد را به كار آيد و آن اينكه : « حقيقة الذكر عبارة عن تجلّيه لذاته بذاته من حيث الاسم المتكلّم اظهارا للصّفات الكماليّة و وصفا بالنّعوت الجلاليّة و الجماليّة في مقامى جمعه و تفصيله كما شهد لذاته بذاته في قوله : شهد اللّه أنّه لا إله الاّ هو . و هذه الحقيقة لها مراتب : أعلاها و اوليها ما في مقام الجمع من ذكر الحق نفسه باسمه المتكلّم بالحمد و الثّناء على نفسه . و ثانيها ذكر الملائكة المقرّبين و هو تحميد الارواح و تسبيحها لربّها . و ثالثها ذكر الملائكة السّماويّة و النّفوس النّاطقة المجرّدة . و رابعها ذكر الملائكة الارضيّة و النّفوس المنطبعة مع طبقاتها . و خامسها ذكر الابدان و ما فيها من الاعضاء . و كلّ ذاكر لربّه بلسان يختصّ به ، فانّ ذكر اللّه سار في جميع العبد » ( ص 383 ط 1 ) .