محمد دهدار
41
رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)
در اين حديث و احاديث بسيار ديگر لما دارد ولى لما مثل ديگر كلمات و لغات ديگر جميع السنه همگى از عالم طبيعت برخاسته اند و مانند خود كلماتى تكوينى كتاب طبيعت روازن و اشارات و اماراتى بمعانى و حقايق ماوراى طبيعت اند نه وعاى آنها چه آن انوار قاهره و معانى امريه عارى از ماده و احكام آنند چنان كه آمدى در غرر و درر از برهان موحدين امام على عليه السلام روايت كرده است كه سئل عليه السلام عن العالم العلوى فقال عليه السلام صور عالية عن المواد خالية عن القوة و الاستعداد ( صور عارية عن المواد عالية عن القوة و الاستعداد خ ل ) الخ ، و ظرف و مظروف ، و غذاء و مغتذى با هم مسانخ اند اگرچه در ماوراى طبيعت ظرف و مظروف هم صادق نيست چه انيات محضه و مرسلات و مطلقات وجوديه اند و اتحاد علم و عالم و معلوم است بلكه اتحاد هم از ضيق تعبير است و مطلب فوق اتحاد است ، بقول شيخ شبسترى : عروض و قافيه معنى نسنجد بهر ظرفى درو معنى نگنجد معانى هرگز اندر حرف نايد كه بحر قلزم اندر ظرف نايد و نيز جناب كلينى قدس سره در كتاب عقل و جهل كافى باسنادش از امام صادق عليه السلام كه حديث چهاردهم آن است روايت كرده است : فقال ابو عبدالله عليه السلام آن الله عز و جل خلق العقل و هو اول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له ادبر فادبر ثم قال له اقبل فاقبل فقال الله تبارك و تعالى خلقتك خلقا عظيما و كرمتك