حسن حسن زاده آملى
75
ده رساله فارسى (فارسى)
غيرهما همان عقيدت دانشمندان پيش از بطليموس را تصويب كردهاند . تا اينكه ابوريحان بيرونى در مقام جمع بين دو قول ياد شده برآمده است كه چه زمين را متحرك بدانيم و چه ساكن ، بايد در مقام اعمال رصدى و هيوى آن را ساكن فرض كنيم تا حركات و اوضاع كواكب را نسبت بدان بدست آوريم . اين مطلب شريف و قول قويم و رأى سديد بيرونى را يكى از دانشمندان رياضى فرانسوى نيز در مقالتى بعنوان مقدمه بر رساله تقويمى خود آورده است كه ما هر چند زمين را متحرك به حركت وضعى و انتقالى مىدانيم ، ولى در اعمال رصدى بايد آن را ساكن انگاريم ، آنگاه حركات و اوضاع ستارگان را نسبت بدان تحصيل كنيم . بيرونى در قانون بدانچه كه از او نقل كردهايم نصّ دارد ، تا اينكه گويد : و هذا و ان لم يكن قادحا فى مبانى هذه الصناعة . . . . « 1 » و نيز بيرونى در استيعاب فرمايد : و قد رأيت لإبى السعيد السجزى اسطرلابا من نوع واحد بسيط غير مركب من شمالى و جنوبى سمّاه الزورقى ، فاستحسنته جدّا لاختراعه اياه على اصل قائم بذاته ، مستخرج ممّا يعتقده بعض الناس من أن الحركة الكلية المرئية الشرقية من الارض دون الفلك . و لعمرى هو شبهة عسرة التحليل صعبة المحق ، ليس للمعوّلين على الخطوط المساحية من نقضها شئ ، أعنى بهم المهندسين و علماء الهيأة . على أن الحركة الكليّة سواء كان للارض أو كانت للسماء فانها فى كلتا الحالتين غير قادحة فى صناعتهم ، بل إن أمكن نقض هذا الإعتقاد و تحليل الشبهة فذلك موكول إلى الطبيعين من الفلاسفة .
--> ( 1 ) . ج 1 ، ط حيدر آباد ، ص 49 .