حسن حسن زاده آملى
45
ده رساله فارسى (فارسى)
بر كار النبوة فهى حقيقة كل موجود فهى باطن الدائرة و النقطة السارية السائرة التى بها ارتباط سائر العوالم و الى هذا المعنى اشار ابن ابى الحديد فقال : تقبلت افعال الربوبية التى * عذرت بها من شك انك مربوب و يا علة الدنيا و من به دو خلقها * اليه سيتلو البدا فى الحشر تعقيب فهو قطب الولاية و نقطة الهداية و خطة البداية و النهاية شهد بذاك اهل العناية و ينكره اهل الجهالة و العماية . و قد ضمنه امير المؤمنين عليه السّلام ايضا فى قوله كالجبل ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير و هذا رمز شريف لانه شبه العالم فى خروجهم من كتم العدم بالسيل ، و شبه ارتفاعهم فى ترقيهم بالطير لان الاول ينحدر من الاعلى الى الادنى و الثانى يرتفع من الادنى الى الاعلى . فقوله عليه السّلام « ينحدر عنى السيل » اشارة الى انه باطن النقطة التى عنها ظهرت الموجودات و لاجلها تكونت الكائنات و قوله عليه السّلام « و لا يرقى الى الطير » اشارة الى انه اعلى الموجودات مقاما و لسائر البريات اماما ، الخ . بدان كه هر يك از حروف تهجى مركبند ، بعضى از دو حروف مثل با و تا و بعضى از سه حرف مثل صاد و سين و حرف اول آنها را در اصطلاح زبر مىنامند و تتمه را بينات ، فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ ، جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ الْكِتابِ الْمُنِيرِ ، جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ مثلا با زبرش « ب » است كه به حساب جمل دو است و بيناتش « ا » است كه به حساب جمل يكى است . لذا فرمودهاند كه زبر تطبيق مكتوبى حروف است به حروف در اعداد يعنى زبر عبارت است از كلمهاى مساوى مر كلمهء ديگر و جملهاى مر جملهء ديگر را در حساب جمل مثال در كلمه چون تطابق لفظ علم با عمل ، و كاكل با