حسن حسن زاده آملى
41
ده رساله فارسى (فارسى)
باب ششم فتوحات مكيه ، و از تفسير اعجاز البيان صدر الدين قونوى و از مصباح الانس علامه ابن فنارى و تدبيرات الهيه شيخ اكبر محيى الدين و رساله نقد النقود فى معرفة الوجود سيد حيدر آملى و سرح العيون فى شرح العيون نقل كردهايم . اشاره : دانستى كه يكى از اسامى اين حقيقت كليه هباء است از اين جهت كه ماده موجودات ممكنه است شيخ اكبر ابن عربى در فصل اول باب ششم فتوحات مكيه كه در معرفت بدء خلق روحانى است همين هباء را عنوان كرده است و سخنش اينكه : فلما اراد وجود العالم و بدأه على حد ما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الارادة المقدسة بضرب تجل من تجليات التنزيه الى الحقيقة الكلية انفعل عنها حقيقة تسمى الهباء هى بمنزلة طرح البناء الجص ليفتح فيها ما شاء من الاشكال و الصور و هذا هو أول موجود فى العالم و قد ذكره على بن ابى طالب رضى اللّه عنه و سهل بن عبد اللّه رحمه اللّه و غيرهما من اهل التحقيق اهل الكشف و الوجود . ثم انه سبحانه تجلى بنوره الى ذلك الهباء و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل و العالم كله فيه بالقوة و الصلاحية فقبل منه تعالى كل شىء فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراج و على قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله ، قال تعالى : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ فشبه نوره بالمصباح فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقة محمد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم المسماة بالعقل فكان سيد العالم بأسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الالهى و من الهباء و من الحقيقة الكلية و فى الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه ، و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم و اسرار الانبياء