حسن حسن زاده آملى
367
ده رساله فارسى (فارسى)
طبيب نيازمند است . و به تقرير دلپذير صائن الدين الياس شيرازى در آغاز كتاب بسياربسيار ارزشمند « حاوى صغير در علم طب » كه زبده و برگزيده حاوى كبير محمد بن زكرياى رازى است : موضوع علم الطب بدن الانسان ، و من البديهيات أن هذا الموضوع فى عالم الكون و الفساد اجل و اشرف من سائر الكائنات ، فلا جرم العلم به اجل و اشرف من سائر العلوم ، لا سيّما إذ ورد به الخبر المأثور عن النبىّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم حيث قال العلم علمان علم الابدان و علم الاديان ؛ و قدّم علم الابدان على علم الاديان ضرورة أن اكتساب سائر العلوم يحتاج الى فهم سليم و مزاج مستقيم فاحتجنا ضرورة الى علم يحفظ به الصحة و هو علم الطب . به اختصار نقل كردهايم : انسان بالطبع مدنى است و خواهان مدينه فاضله است تا زندگى به آسايش داشته باشد و سعادت ابدى خود را تحصيل كند . مدينه فاضله را اركانى است كه بايد هر يك در حد خود سخت پايدار و استوار باشد تا مدينه فاضله صورت پذيرد و تشكّل يابد . و يا مدينه بسان پيكرى است كه اعضاى آن بنى آدماند ، و اين افراد را تن و روان است ؛ لا جرم براى بهداشت هر يك پزشكى ويژه بايد ، پيكر اجتماع را حكومت عدل الهى ، روان را عالم پارساى دينى ، تن را طبيب بصير ثقه . قال مولانا الامام الصادق عليه السّلام : لا يستغنى أهل كل بلد عن ثلاثة تفزع اليه فى أمر دنيا و آخرتهم فان عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع ، و أمير خير مطاع ، و طبيب بصير ثقة . « 1 »
--> ( 1 ) . سفينة البحار ، ماده طبب .