حسن حسن زاده آملى
341
ده رساله فارسى (فارسى)
قيل : سميت الشمس شمسا لأن ثلاثة من الكواكب السبعة فوقها و هى زحل و المشترى و المريخ ، و ثلاثة تحتها و هى الزهرة و عطارد و القمر فهى بمنزلة الواسطة التى تسمّى شمسيّة ؛ زيرا كه مفادش اين است كه چون شمسيه آن دانه گوهر درشت ميانگين گردنبند است بديننظر خورشيد را كه بمشابهت آن در ميان هفت ستاره سيار جا كرده است شمس ناميدند . وجه استحسانى كه محقق بيرجندى در بيان گفتار خواجه طوسى در ذيل عبارت نقل شده آورده است در بحث رباطات دانسته مىشود . اكنون بحث را به ذكر مطلبى مناسب مقام از بطليموس و از خواجه طوسى كه در تحرير مجسطى آورده است خاتمه مىدهيم ؛ و آن اينكه فصل اول مقاله نهم مجسطى بتحرير خواجه چنين آمده است : 1 - فى مراتب اكر السيارة : نبدأ بالكلام فى ترتيب اكرها المتحركة بكلياتها على قطبى البروج ، فنقول : اجمع قدماء اصحاب التعاليم فيما احسب على أن اكر الستّة تحت كرة الثوابت و فوق كرة القمر ، و على أن اكر زحل و المشترى و المريخ على هذا الترتيب فوق الباقية . فأما كرتا الزهرة و عطارد فقد جعلهما من تقادم عهده تحت كرة الشمس ، و جعلهما بعض من بعدهم فوقها إذ لم يجدوهما يستران الشمس فى حال . و ليس هذا القياس بوثيق لاحتمال أن لا يكون مداراهما بين الشمس و الأبصار فلا يستران الشمس ، و ان كانا تحتها كما للقمر فى اكثر الإجتماعات . و إذا كان ذلك كذلك ، و لم نقدر على الوقوف الحقيقى اذ ليس لهذه الكواكب اختلاف منظر محسوس يعرف به ابعادها فيتوصّل منها الى معرفة الترتيب رأينا ترتيب من تقادم عهده أقرب إلى