حسن حسن زاده آملى

331

ده رساله فارسى (فارسى)

للقمر ، و الذى فوقه لعطارد ، ثم للزهرة . آن‌كه گفته است : « حين اجتماع به اعانت منظار اصلا ديده نشد » ، منظور از منظار آلات نجومى است ، و مراد دوربينهاى قوى و عظيم مصنوعات و اختراعات متأخرين است ، و آلات متقدمين - چنان كه از عبارت ايشان مستفاد است - بدان وافى نبود ، و بطريق دوم كه اختلاف منظر است يافتند كه شمس تحت زحل و مشترى و مريخ است و فوق عطارد و زهره ، چنان كه قاضىزاده رومى در شرح ملخص پس از عبارت ياد شده گفته است : لكنّه بقى الامر فى كون فلك الشمس تحت فلك المريخ ، و فوق فلك الزهرة إذ طريقة الكسف لا تتمشّى بين الشمس و غير القمر من الكواكب لاضمحلالها تحت الشعاع عند مقارنتها إياها ؛ فعلم الاول بطريقة أخرى هى اختلاف المنظر فان المريخ ليس له اختلاف المنظر اصلا بخلاف الشمس فيكون فوقها ، و بقى الثانى الخ . يعنى بطريق كسف كشف شده است كه ثوابت فوق زحل ، و زحل فوق مشترى ، و مشترى فوق مريخ ، و مريخ فوق زهره ، و زهره فوق عطارد ، و عطارد فوق قمر ، و قمر تحت شمس است ؛ اما شمس تحت علويه و فوق زهره باشد از طريق كسف معلوم نمىگردد زيرا كه بنزديك شدن آنها بشمس در تحت شعاع آن قرار مىگيرند و ديده نمىشوند ، پس اول را - يعنى بودن شمس تحت علويه را - بطريقه اختلاف منظر بدست آورده‌اند چه اين‌كه علويه را اختلاف منظر نيست ، و شمس را اختلاف منظر هست ، پس علويه بايد فوق شمس بوده باشند . مانده است مطلب دوم كه شمس فوق فلك زهره باشد ، الخ . پوشيده نماند كه عبارت قاضىزاده رومى ، فقط در نسبت شمس با مريخ است كه گفت : بقى الامر فى كون فلك الشمس تحت فلك المريخ . . . . و ما آن را به نسبت