حسن حسن زاده آملى

24

ده رساله فارسى (فارسى)

ما « انسان و قرآن » را در اين مسائل اهميت بسزا است . كتابى است با اين‌كه مكرر به طبع رسيده است شايد اوحدى از مردم ديده به طلعت دل‌آرا و چهره جانفزايش گشوده باشند . امام حسن مجتبى عليه السّلام فرمود : چون خداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگر بزرگتر ديد ، او را به رتبت رسالت ختمى برانگيخت . اين قلب قابل مستفيض است كه خداوند درباره آن فرمود : نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ . تبصره : امام باقر عليه السّلام حديث مذكور امام امير المؤمنين و خضر عليهما السّلام را شاهد گفتار خود در معنى هو سورهء توحيد قل هو اللّه آورده است ، أعنى همان هدفى كه در تفسير « هو » داشتيم و آن حديث اول باب تفسير قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كتاب توحيد صدوق است ، و امين الاسلام طبرسى نيز آن را در تفسير مجمع آورده است و صورت عبارت حديث در هر دو كتاب يكى است كه : قال ابو جعفر الباقر عليه السّلام فى معنى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : قل اى اظهر ما أوحينا اليك و ما نبأناك به بتأليف الحروف التى قرأناها عليك ليهتدى بها من القى السمع و هو شهيد . و هو اسم مكنى مشار الى غائب فالهاء تنبيه عن معنى ثابت و الواو اشارة الى الغائب عن الحواس كما ان قولك هذا اشارة الى الشاهد عند الحواس و ذلك ان الكفار نبهوا عن آلهتهم به حرف اشارة الشاهد المدرك فقالوا هذه آلهتنا المحسوسة بالابصار فأشر انت يا محمد الى إلهك الذى تدعو اليه حتى نراه و ندركه و لا نأله فيه فأنزل اللّه سبحانه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فالهاء تثبيت للثابت و الواو اشاره الى الغائب عن درك الابصار و لمس الحواس و انه يتعالى عن ذلك بل هو مدرك الابصار و مبدع الحواس و حدثنى ابى عن ابيه عن امير المؤمنين عليه السّلام قال رأيت الخضر فى