حسن حسن زاده آملى
221
ده رساله فارسى (فارسى)
جهاد و غير آنها از اعمال ظاهرى ، اين طريق اخيار است . ديگر طريق اصحاب مجاهدات و رياضات به تبديل اخلاق و تزكيهء نفس و تصفيهء قلب و تحليهء روح و سعى در آنچه به عمارت باطن تعلّق دارد ، اين طريق ابرار است . ديگر طريق سائرين الى اللّه و طائرين باللّه ، اين طريق نظّار است . اين نظّار عارفان باللّهاند . شيخ بزرگوار ابن سينا در فصل دوم نمط نهم اشارات فرمايد : آنكه از متاع و طيّبات دنيا رو گردانيد مخصوص به اسم زاهد است ، و آنكه بر نفل عبادات از قيام و صيام و مانند آنها مواظب است مخصوص به اسم عابد است . و آنكه فكر خود را به قدس جبروت منصرف گردانيده است كه شروق نور حق را در سرّ خود مستديم است عارف است . و در فصل 27 نمط رابع گويد : و لا اشارة اليه ( يعنى الى اللّه ) الّا بصريح العرفان العقلى ، اين عرفان عقلى ، شهود است . و در فصل نهم نمط هفتم فرمايد : كمال الجوهر العاقل أن تتمثل فيه جليّة الحق الاوّل قدر ما يمكنه ان ينال منه ببهائه الذى يخصّه . اين كلمات عرشى ، انوارى است كه آنها را از مشكوة ولايت و مصباح نبوت استضائه كردهاند . امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : العارف اذا خرج من الدنيا لم يجده السائق و الشهيد فى القيمة ، و لا رضوان الجنة فى الجنة ، و لا مالك النار فى النار . قيل و اين يقعد العارف ؟ قال عليه السّلام : فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ « 1 » . امام صادق عليه السّلام فرمود : نورنا من نور ربّنا كشعاع الشّمس من الشّمس . و هم
--> ( 1 ) . قمر / 56 .